... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
216236 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7184 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

إسلام أباد تتحول إلى ثكنة عسكرية تأهباً لمفاوضات أمريكية إيرانية حاسمة

العالم
صحيفة القدس
2026/04/19 - 11:42 501 مشاهدة
شهدت العاصمة الباكستانية إسلام أباد ومدينة راولبندي المجاورة استنفاراً أمنياً غير مسبوق، تزامناً مع التحضيرات الجارية لاستضافة الجولة الثانية من المفاوضات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران. وتأتي هذه التحركات في إطار جهود باكستانية حثيثة لإعادة إحياء قنوات الحوار بين الطرفين وتجنب أي تصعيد عسكري محتمل في المنطقة. وأفادت مصادر ميدانية بأن خطة الأمن الشاملة تضمنت نشر آلاف العناصر من قوات الشرطة والأجهزة الأمنية، مع استحداث أكثر من 600 نقطة تفتيش ثابتة ومتحركة في أرجاء المدينتين. وتهدف هذه الإجراءات الصارمة إلى تأمين مسارات وصول ومغادرة الوفود الدبلوماسية المشاركة في هذه الجولة الحساسة من المباحثات. وقررت السلطات الباكستانية إغلاق المناطق الحيوية المحيطة بقاعدة نور خان الجوية ومطار إسلام أباد الدولي بشكل كامل اعتباراً من منتصف ليل الأحد. كما شملت القرارات فرض حظر قطعي على تحليق الطائرات المسيّرة في سماء العاصمة وضواحيها، لضمان أعلى مستويات الحماية الجوية خلال فترة الانعقاد. وامتدت التدابير لتشمل إغلاقاً واسعاً للمرافق العامة والخاصة في مناطق نيو تاون وصديق آباد وشاكلالا، حيث توقفت الخدمات في المطاعم والأسواق والبنوك والمخابز وحتى نوادي اللياقة البدنية. كما صدرت تعليمات بإخلاء المساكن الجامعية وتعليق الدراسة والأنشطة العامة في تلك المناطق حتى إشعار آخر. تسعى باكستان في هذه المرحلة الحساسة إلى التركيز على تمديد الهدنة بين واشنطن وطهران، والعمل على منع العودة إلى مسار التصعيد. وفي خطوة تعكس حجم التحدي الأمني، أعلن نائب مفوض راولبندي عن تعليق شامل لكافة وسائل النقل العام والخاص وعمليات نقل البضائع، مما أدى إلى شلل تام في الحركة المرورية. وقد رُصد قادة الأجهزة الأمنية وهم يشرفون ميدانياً على تنفيذ هذه القيود، مع الاستعانة ببيانات جغرافية دقيقة لتأمين الحي الدبلوماسي. ولتعزيز الجاهزية الميدانية، استدعت الحكومة الباكستانية ما يزيد على 18 ألف جندي من القوات المسلحة لمساندة الأجهزة الأمنية في ضبط المداخل والمخارج الرئيسية. وتعد هذه التعزيزات العسكرية جزءاً من بروتوكول أمني اعتادت إسلام أباد تطبيقه عند استضافة لقاءات دولية رفيعة المستوى تمس الأمن الإقليمي. وتركز هذه الجولة من المفاوضات بشكل أساسي على محاولة تمديد الهدنة القائمة بين واشنطن وطهران، والتي من المقرر أن تنتهي ص...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤