أسهم الرقائق تقود خسائر البورصة الكورية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
شهدت الأسواق المالية في كوريا الجنوبية تراجعاً حاداً، متأثرة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
العملة الكورية تسجل أدنى مستوياتها منذ عام 2009
وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، فقد هبط مؤشر كوسبي بنسبة وصلت إلى 6.4%، مسجلاً أكبر خسارة يومية له منذ أوائل مارس، ما يعكس حالة القلق التي سيطرت على المستثمرين.
كما أدى التراجع الحاد في العقود الآجلة إلى تفعيل آليات وقف التداول مؤقتاً في البورصة، في محاولة للحد من موجة البيع المكثفة.
وتصدرت أسهم شركات التكنولوجيا، خاصة قطاع أشباه الموصلات، قائمة الخاسرين، حيث انخفضت أسهم سامسونغ وإس كيه هاينكس بأكثر من 6% لكل منهما، في ظل مخاوف من تأثر الطلب العالمي وسلاسل الإمداد.
وبالتزامن مع ذلك، تعرضت العملة الكورية، الوون، لضغوط قوية، لتسجل أدنى مستوياتها أمام الدولار منذ عام 2009، ما يعكس زيادة الإقبال على الأصول الآمنة، وهروب رؤوس الأموال من الأسواق الناشئة.
ولفتت التقارير إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت تعاني فيه الأسهم الكورية من تقلبات مستمرة منذ بداية أزمة الشرق الأوسط.
حيث إن المخاوف المتعلقة باعتماد كوريا الجنوبية بشكل كبير على واردات النفط، قد طغت على التفاؤل الذي كان مدفوعاً بالطلب المتزايد على رقائق الذاكرة، خاصة مع الطفرة العالمية في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما زادت الضغوط على الأصول الكورية نتيجة تصاعد حالة العزوف عن المخاطرة عالمياً، بالتزامن مع توقعات بإبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، في محاولة للسيطرة على أي موجات تضخمية محتملة، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي العالمي.
تم نشر هذا المقال على موقع القيادي
مشاركة:
\n





