ارتفاع حصيلة الشهداء في لبنان ومقتل جندي إسرائيلي بـ”نيران صديقة”

المركز الفلسطيني للإعلام
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، منذ اندلاعها عقب انضمام حزب الله إلى جانب إيران في 2 آذار/ مارس الماضي، إلى 1422 شهيداً على الأقل و4294 جريحاً، وفق معطيات ميدانية.
وفي تطور لافت، قُتل جندي إسرائيلي وأصيب آخر بجروح خطيرة بنيران صديقة خلال توغل قوة من وحدة “الكوماندوز” التابعة لجيش الاحتلال في بلدة شبعا قرب الحدود.
وتشير تفاصيل الحادثة إلى أن القوة توغلت فجر السبت إلى مزارع شبعا بهدف اعتقال مواطن لبناني يُشتبه بتزويده حزب الله بمعلومات عن تحركات جيش الاحتلال في المنطقة. وخلال العملية، وبعد محاصرة أحد المباني، أطلق أحد الجنود النار على أشخاص حاولوا الفرار، ليتبين لاحقاً أنهم من عناصر القوة نفسها، ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة الآخر، فيما جرى اعتقال المواطن اللبناني.
ويأتي ذلك في ظل تواصل هجمات حزب الله على مواقع وتجمعات إسرائيلية في المناطق الحدودية وشمال إسرائيل، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي وقت سابق السبت، سقطت قذيفة صاروخية في مدينة كريات شمونة من دون تفعيل صافرات الإنذار، قبل أن يقر جيش الاحتلال بوجود “خلل تقني موضعي” حال دون رصد عملية الإطلاق.
وفي السياق، أعلن جيش الاحتلال الإبقاء على القيود المفروضة ضمن تعليمات الجبهة الداخلية دون تغيير، مع تمديدها حتى مساء الاثنين المقبل، في وقت يُتوقع أن يعقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) اجتماعاً، الأحد، لبحث تطورات التصعيد.



