ارتفاع الأسعار وانهيار الأسواق.. تحذيرات أممية من أزمة غذائية في لبنان
تابع المقالة ارتفاع الأسعار وانهيار الأسواق.. تحذيرات أممية من أزمة غذائية في لبنان على الحل نت.
حذّر برنامج الأغذية العالمية التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من أزمة أمن غذائي يواجهها لبنان وسط تعطل إمدادات السلع جراء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
إذ يواجه لبنان أزمة في الأمن الغذائي نتيجة الهجوم الذي تشنه إسرائيل ضد “حزب الله” ذراع إيران في المنطقة، بعد أن زج الأخير بلبنان في الحرب انتقاماً لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
أزمة أمن غذائي في لبنان
وقال برنامج الأغذية العالمي، إنّ لبنان يواجه أزمة أمن غذائي وسط تعطل إمدادات السلع في الدولة جراء حرب إيران.

وقالت وكالة “رويترز”، إن وقف إطلاق النار الهشّ، الذي دخل يومه الثاني، أوقف الحملة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل من غارات جوية على إيران، إلا أنه لم ينجح حتى الآن في تهدئة الوضع في لبنان، حيث بدأت إسرائيل قصف البلاد، لا سيما الجنوب، في 2 آذار/مارس بعد إطلاق “حزب الله” النار دعماً لحليفته إيران.
وقالت مديرة برنامج الأغذية العالمي في لبنان أليسون أومان، خلال اتصال عن بعد عبر الفيديو من بيروت لوكالة “رويترز” إن ما نشهده ليس مجرد أزمة نزوح، بل إنه يتحول بسرعة إلى أزمة في الأمن الغذائي”.
وحذرت أومان من أنّ “ارتفاع أسعار الغذاء المطرد تسبب في تفاقم عدم القدرة على شرائه مع تزايد الطلب عليه بين الأسر النازحة”.
وقالت إن “لبنان يواجه أزمة ذات مستويين، إذ انهارت بعض الأسواق تماماً، خاصة في الجنوب حيث لم تعد أكثر من 80 بالمئة من الأسواق تعمل، في حين تتعرض الأسواق في بيروت لضغوط متزايدة”.
وأضافت ممثلة برنامج الأغذية العالمي في لبنان أنّ “كثراً من التجار أفادوا بأنّ مخزونهم من المواد الغذائية الأساسية لن يكفي لأكثر من أسبوع واحد”.
وأوضحت أومان أن “التصعيد يدفع المجتمعات الأكثر هشاشة إلى حافة الانهيار”، مشيرة إلى أن نحو 900 ألف شخص في لبنان كانوا يعانون بالفعل من انعدام الأمن الغذائي قبل التصعيد الأخير، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد.
ارتفاع الأسعار
من جهة أخر، قالت وزارة الاقتصاد والتجارة اللبنانية في بيان إن المخزون الغذائي على المستوى الوطني يكفي لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 أشهر، وإن سلاسل التوريد وعمليات الاستيراد والتصدير تعمل بشكل طبيعي عبر المرافئ والمعابر البرية.
برنامج الأغذية العالمي أشار أيضاً، إلى أن أسعار الخضار ارتفعت بأكثر من 20 بالمئة، كما زادت أسعار الخبز بنسبة 17 بالمئة منذ 2 آذار/مارس الماضي.
ورغم أن الأسواق على المستوى الوطني لا تزال تعمل بشكل عام، فإن العديد من التجار في المناطق المتضررة من النزاع في جنوب لبنان أفادوا بأن مخزونهم من المواد الغذائية الأساسية لا يكفي لأكثر من أسبوع واحد.
وقالت “رويترز” إن إيصال المساعدات الغذائية إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها في الجنوب أصبح أكثر تعقيداً.
ورغم أن جسر القاسمية، الذي تعرّض للقصف سابقاً، أصبح الآن قيد التشغيل، إلا أن حركة التنقل لا تزال صعبة، وقد تمكنت 10 قوافل تابعة لبرنامج الأغذية العالمي من الوصول إلى الجنوب لتقديم المساعدات لما يتراوح بين 50 ألفاً و150 ألف شخص بحاجة إلى الدعم الإنساني في تلك المنطقة.
- بدء ترتيبات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.. آخر التفاصيل
- خريطة الخسائر في حرب إيران.. آلاف القتلى وهدنة مؤقتة تفتح باب التفاوض
- فاطمة العرولي.. صرخة خلف القضبان “الحوثي” تضع الملف الحقوقي تحت المجهر
- فاطمه العرولی؛ فریادی از پشت میلهها که پرونده حقوق بشر حوثیها را زیر ذرهبین برد
- Fatima Al-Arouli: A Cry Behind Bars as the Houthis Put the Human Rights File Under Scrutiny
تابع المقالة ارتفاع الأسعار وانهيار الأسواق.. تحذيرات أممية من أزمة غذائية في لبنان على الحل نت.





