... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
211003 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6781 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

أرقام وألوان من أول إياب الدوري الكروي الممتاز.. الأهلي يعلق مشاركته وجمهور الوحدة عاتب على فريقه والتنافس اشتد

رياضة
الوطن السورية
2026/04/18 - 17:47 502 مشاهدة

النتائج التي انتهت إليها مباريات الأسبوع الأول من إياب الدوري الكروي الممتاز لم تخل من المفاجآت والمفارقات العجيبة، وخالفت أغلب النتائج التوقعات، ليدخل الدوري مرحلة أكثر إثارة من المنافسة على القمة أو الهروب من شبح الهبوط.

وإذا كان المراقبون توقعوا فوز أهلي حلب على خان شيخون كأمر طبيعي، فإن التعادل جاء ليغير مفاهيم المنافسة، فالمتصدر تعادل في ثلاث مباريات متتالية، والتعادلات هذه حصلت مع فريق منافس وفريق مهدد وثالث من وسط الترتيب، وهذا يشير إلى أن الدوري في الإياب لن يؤمن بالقوانين الطبيعية لكرة القدم، فطريق البطولة لن يكون سهلاً بربوة، وهو يحتاج لمن يستطيع تجاوز الصعاب، وهذا بالتأكيد يحتاج إلى صاحب النفس الطويل.

لذلك نقول بادئ ذي بدء إن النتائج الأولية فتحت باب المنافسة على اللقب مشرعاً ليتعدى المنافسون الرئيسيون الثلاثة (أهلي حلب والوحدة وحمص الفداء) وبات الكرامة قريباً من الدخول بعمق هذه المنافسة، وكلما ضاقت المسافات سنرى منافسون جدداً، وهذا رهن بنتائج القريبين من خط المنافسة كتشرين مثلاً، وهؤلاء وإن لم يدخلوا المنافسة بشكل صريح، فسيكون لهم الدور الأكبر بتنصيب البطل من خلال نتائجهم مع كبار الدوري.

أما بشأن الهبوط فكتلة المهددين بالهبوط بدأت بالاتساع، ونجد أن نصف فرق الدوري باتت على أبواب هذا الصراع، فتعادل الحرية وخسارة الشرطة ودمشق الأهلي أدخلهم هذه المتاهة، وربما دخل الفتوة هذه الكتلة في القريب العاجل وخصوصاً أنه تعرض لخسارتين متتاليتين على أرضه.

هذه الصورة من المنافسة ترفع مستوى المباريات، وتلزم الأندية بتقديم أفضل ما عندها من تحضير وجهد وتضحية، وتمنع كل أشكال الفساد من خلال بيع وشراء المباريات، أو المجاملات على أدنى تقدير.

جدلية التحكيم

جميع المباريات مرت بسلام فلم نشهد أي شغب غير طبيعي، فالتفاعل مع المباريات سمة من سمات كرة القدم، ولا بد من شتيمة هنا واعتراض هناك، فالقرارات التحكيمية ما زالت مثار جدل بين منتفع منها ومتضرر.

وإشكالية القرار التحكيمي ظهرت في مباراة خان شيخون وأهلي حلب، فإلغاء هدف الفوز لفريق الأهلي في الدقيقة 98 كان بمنزلة سحب البطولة من الفريق (هكذا يظن البعض)، لكن الحقيقة أن باب التسجيل كان متاحاً للفريق طوال الشوطين، لكنه لم يحسم المباراة بفارق مريح كما كان يحسمها مع فرق الصف الثاني من الدوري، فوضع كل أخطائه بسلة الحكام، القرار التحكيمي له أهله ولن نعلق على الحالة، وما زال هذا الموضوع من دون حل جذري، والمعاناة منه ليست بدورينا فقط، بل بكل الدوريات العالمية حتى التي تملك تقنية الفار.

ولم يكتف فريق الأهلي بخسارته لنقطتين مهمتين، بل خسر جهود حارسه شاهر الشاكر ومدافعه زكريا حنان والمعد البدني صبحي قصار، لذلك أصدرت الإدارة بياناً علقت فيها مشاركة فريقها بالدوري لفتح تحقيق في المباراة من باب الضغط، والتعويض عن إلغاء الهدف، وربما المقصود من ذلك أن تراعي العقوبات التي ستفرض على الفريق واللاعبين خصوصية المباراة وأحداثها.

عتب الجمهور

في مباراة إدلب شتم الجمهوران الحكم، فجمهور خان شيخون اعترض على حالتين (برأيه) تستوجبان ركلتا جزاء، والاعتراض بملاعبنا لا يكون إلا بالشتم، والشيء نفسه فعله جمهور أمية بلقاء الحرية.

في دمشق أهازيج الكرامة وفرح جمهوره بالفوز طالت ببعض مفرداتها فريق الوحدة، أما جمهور الوحدة فشتم فريقه تعبيراً عن غضبه الشديد على الخسارة وأداء اللاعبين.

تابعنا تعليقات جمهور حطين على الفيس أثناء المباراة مع الشرطة، هدف الفوز تأخر للدقيقة 81، الجمهور صب غضبه على الفريق طوال الشوط الثاني ولاكه بأسوأ العبارات، ولكن بعد هدف الفوز تحول اللاعبون الأقزام إلى أبطال بنظر هؤلاء، يا سبحان الله! لذلك فإن كل الجماهير لا تقبل فرقها إلا بالفوز وهذه مشكلة المشاكل.

أما جمهور الفتوة فقد حيا الطليعة ورفع مدربه الشمالي على الأكتاف وطالب المدرب معمر الهمشري بالاستقالة، ولفت جمهور الشعلة نظر مدربه رائد البلخي بالاهتمام بالفريق أكثر من اهتمامه بالتصوير والمقابلات الصحفية، أما مدرب الجيش طارق الجبان ومن خلال المتابعة وجد الإحصائيون أنه يركض في المنطقة الفنية أكثر من لاعبيه مع كل هجمة يقوم بها فريقه!

الجديد في المباريات الحضور الجيد لرجال أمن الملاعب الذين أدوا أدواراً إيجابية بكل المباريات، وهذا أمر يسهم بتخفيف مشاكل المباريات.

بركة السماء حضرت في بعض المباريات في اللاذقية وجبلة وإدلب وحلب، واضطر فريقا أهلي حلب وخان شيخون لتغيير ملابسهما في الشوط الثاني.

أرقام

سجل في مباريات هذا الأسبوع 19 هدفاً ستة أهداف منها للمحترفين، فصار المجموع 327 هدفاً، واحتسبت ثلاث ركلات جزاء ضاعت واحدة، وخرج لاعبان بالبطاقة الحمراء، وغاب الهدافون الأوائل عن التسجيل في هذا الأسبوع.

عبد الرزاق البستاني أول لاعب هذا الموسم يسجل مع فريقين، فسجل في الذهاب هدفين مع حمص الفداء وسجل أول الإياب هدفاً مع الحرية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤