... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
364307 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5050 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

إرهاب المستوطنين يلاحق مهجري الأغوار: نزوح قسري تحت وطأة التهديد بالترحيل للأردن

العالم
صحيفة القدس
2026/05/08 - 11:38 504 مشاهدة
لم تكن رحلة النزوح التي خاضتها العائلات البدوية من منطقة رأس العوجا في الأغوار الفلسطينية سوى انتقال من معاناة إلى أخرى أشد قسوة. فبعد أن ظن السكان أن لجوءهم إلى قرية العوسج شمال مدينة أريحا سيوفر لهم الأمان، وجدوا أنفسهم وجهاً لوجه مع ذات المستوطنين الذين هجروهم من مساكنهم الأصلية، لتبدأ فصول جديدة من الملاحقة والترهيب الممنهج. يروي المواطن سليمان زايد، أحد المهجرين من تجمع شلال العوجا أن تهديدات المستوطنين لم تتوقف عند حدود الاعتداء الجسدي، بل وصلت إلى توجيه رسائل صريحة تطالبهم بالرحيل النهائي نحو الأردن. وأكد زايد أن المستوطنين يقتحمون منازلهم الجديدة بعد تخريب السياج المحيط بها، مستخدمين طائرات مسيرة لانتهاك خصوصية العائلات وبث الرعب في نفوس الأطفال والنساء. وتشير الشهادات الميدانية إلى أن الاعتداءات التي يتعرض لها السكان في موقع نزوحهم الحالي تنفذها المجموعات الاستيطانية ذاتها التي كانت تهاجمهم في شلال العوجا. هذا الإصرار على الملاحقة يعكس خطة ممنهجة تهدف إلى تضييق الخناق على الوجود الفلسطيني في مناطق الأغوار، ودفع السكان نحو هجرات متتالية تنتهي بإخلاء المنطقة بالكامل لصالح التوسع الاستيطاني. المعاناة لا تقتصر على التهديدات الأمنية، بل تمتد لتشمل تدمير المقومات الاقتصادية لهذه العائلات التي تعتمد بشكل أساسي على تربية الماشية. فقد سجلت المنطقة فقدان نحو 1500 رأس من الأغنام خلال العام الماضي، منها 400 رأس تعود لعائلة زايد وحدها، دون أن تتلقى هذه العائلات أي تعويضات تمكنها من الصمود في وجه سياسات الإفقار المتبعة ضدها. وفي ظل هذا الواقع المرير، تفتقر قرية العوسج والمناطق المحيطة بها لأبسط الخدمات الأساسية والبنية التحتية الضرورية للحياة الآدمية. وتعاني العائلات من غياب المراكز الصحية وشبكات المياه والكهرباء، مما يجعل العيش في هذه المناطق تحدياً يومياً، خاصة في حالات الطوارئ الطبية التي قد تؤدي إلى الوفاة نتيجة بعد المسافة عن أقرب مستشفى. لو كنا نعلم أن الترحيل القسري الذي تعرضنا له سوف يكون مذلاً لهذه الدرجة، لكنا متنا في أماكننا بدلاً من النزوح. ويمثل التعليم عبئاً إضافياً على كاهل العائلات المهجرة، حيث يضطر الأطفال لقطع مسافة تصل إلى 12 كيلومتراً ذهاباً وإياباً للوصول إلى مدارسهم. وخلال هذه الرحلة الشاقة، يتعرض الطلاب لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين الذين يكمن...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤