... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
333805 مقال 219 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4852 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

اربد : مطالب بتحويل الأراضي المحيطة بمستشفى الأميرة بسمة الجديد إلى تجارية.. - وثائق

اقتصاد
الحقيقة الدولية
2026/04/07 - 11:14 506 مشاهدة
الحقيقة الدولية - اربد - محمد فلاح الزعبي - في تحرّك لافت يعكس تصاعد المطالب الشعبية والتنموية، تقدّم أكثر من 40 مواطناً في مدينة إربد باستدعاء رسمي إلى رئيس بلدية بلدية إربد الكبرى، يطالبون فيه بتحويل صفة عدد من الشوارع الحيوية من "سكني" إلى " تجاري" في خطوة يرونها ضرورية لمواكبة التحولات العمرانية والخدمية التي تشهدها المنطقة.الاستدعاء، الذي حصلت الحقيقة الدولية على نسخة عنه ركّز على شارع بنك الدم وشارع الملعب (عوني حجازي)، وهما من أبرز المحاور التي شهدت تغيرات ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد إنشاء مستشفى الأميرة بسمة الجديد، الذي بات نقطة جذب رئيسية ومركزاً خدمياً يستقطب آلاف المراجعين يومياً.وأكد الموقعون أن بقاء هذه الشوارع ضمن التصنيف السكني لم يعد يعكس واقع الحال، مشيرين إلى أن وجود منشآت صحية بهذا الحجم حوّل المنطقة فعلياً إلى مركز خدمي نشط، ما يستدعي إعادة النظر في تصنيفها التنظيمي بما يتناسب مع طبيعتها الجديدة.وبحسب ما ورد في الاستدعاء، فإن المطالب لا تقف عند حدود التوصيف، بل تستند إلى جملة من المعطيات، أبرزها: تحوّل المنطقة إلى نقطة حيوية نتيجة النشاط المتزايد المرتبط بالمستشفى والمرافق المحيطة والحاجة الملحّة لتوفير خدمات تجارية تلبي احتياجات السكان والمراجعين على حد سواء وكذلك تنشيط الحركة الاقتصادية وخلق بيئة استثمارية تساهم في تحسين الواقع الخدمي.وأيضا رفد إيرادات البلدية عبر الرسوم والضرائب الناتجة عن النشاط التجاري.وأشار المواطنون إلى أن الشارعين يشهدان حركة مرورية كثيفة، ويرتبطان بمناطق حيوية مثل وادي السرحان والطريق الدائري، ما يجعلهما مؤهلين بطبيعتهما للتحول إلى شوارع تجارية تخدم شريحة واسعة من المواطنين.وهذا التحرك يضع بلدية إربد الكبرى أمام اختبار حقيقي في كيفية التفاعل مع المتغيرات الميدانية، خصوصاً في ظل تزايد الانتقادات حول بطء مواكبة بعض المخططات التنظيمية للتوسع العمراني والخدمي في المدينة.ويرى المواطنون أن الاستجابة لهذا المطلب قد تشكّل نموذجاً إيجابياً للشراكة بين المواطن والإدارة المحلية، في حين أن تجاهله قد يزيد من فجوة الثقة ويُبقي المنطقة في حالة "ازدواجية" بين الواقع العملي والتصنيف الرسمي.رسالة واضحةالرسالة التي حملها أكثر من 40 توقيعاً ليست مجرد طلب إداري، بل تعبير صريح عن تحوّل اجتماعي واقتصادي في قلب إربد، حيث لم تعد بعض المناطق تحتمل البقاء ضمن قوالب تنظيمية قديمة، في وقت تفرض فيه التنمية واقعاً جديداً يحتاج إلى قرارات جريئة.ويبقى السؤال: هل تلتقط البلدية هذه الإشارة مبكراً، أم تتركها تتفاقم حتى تصبح أزمة
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤