... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
254666 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5334 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

إرادة من وسط الأنقاض: نازحات في غزة يُعدن إحياء مشاريعهن المدمرة

العالم
صحيفة القدس
2026/04/24 - 16:20 501 مشاهدة
في قلب مخيمات النزوح المكتظة بمدينة غزة، تنبعث قصص صمود استثنائية لنساء رفضن الاستسلام لواقع الدمار الذي خلفه العدوان الإسرائيلي. داخل خيام متواضعة تفتقر لأبسط مقومات الحياة، تحاول هؤلاء النسوة ترتيب شتات حياتهن وإعادة إطلاق مشاريع صغيرة كانت يوماً ما أعمدة لاقتصادهن المنزلي. هذه المحاولات الفردية تأتي في ظل غياب كامل للأدوات ورأس المال، ما يجعل من صناعة الأمل معركة يومية ضد العدم. تتجسد هذه المعاناة في حكاية إسراء أبو القمصان، التي تصر على استعادة مهنتها رغم فقدانها لمشروعها مرتين متتاليتين خلال سنوات الصراع. بدأت إسراء رحلتها العملية في عام 2012، لكن طائرات الاحتلال استهدفت مشغلها في عام 2014، مما دفعها للعمل من منزلها لسنوات طويلة. ومع حلول عام 2020، نجحت في افتتاح محل تجاري جديد، إلا أن آلة الحرب دمرته مجدداً في بداية التصعيد الحالي عام 2023. تقول إسراء من داخل خيمتها إن العودة للعمل لم تعد مجرد رغبة في النجاح، بل أصبحت ضرورة ملحة للبقاء وتوفير لقمة العيش لعائلتها. وتؤكد أن المساعدات الإغاثية التي تصل للنازحين غير منتظمة ولا تكفي لسد الاحتياجات الأساسية، مما جعل من إحياء مشروعها الخاص الخيار الوحيد المتاح. ورغم ضيق المساحة وانعدام الإمكانيات، تواصل العمل بما توفر لديها من أدوات بسيطة استطاعت إنقاذها. ليست إسراء وحدها في هذا الميدان، فالسيدة جيهان تشاركها ذات العزيمة بعد أن شاهدت متجرها الذي كان يعيل أسرتها يتحول إلى رماد. تعرض متجر جيهان للحرق والتدمير الكامل، مما أجبرها على العودة إلى نقطة الصفر في بيئة معقدة للغاية. وصفت جيهان فقدان مشروعها بأنه فقدان للأمان المالي والاجتماعي، لكنها ترفض الركون إلى اليأس وتكافح يومياً لاستعادة جزء من نشاطها السابق. الاعتماد على المساعدات لم يعد خياراً كافياً، ومشروعي كان ولا يزال مصدر رزقي الوحيد، والاستمرار فيه ضرورة لا خيار. تواجه هؤلاء النسوة تحديات لوجستية هائلة، أبرزها إغلاق المعابر المستمر الذي يمنع وصول المواد الخام اللازمة للتصنيع أو الإنتاج. هذا الحصار الخانق أدى إلى ارتفاع جنوني في أسعار المواد المتوفرة في الأسواق المحلية إن وجدت، مما يضع عوائق إضافية أمام استمرارية هذه المشاريع الناشئة. ومع ذلك، تحاول النساء ابتكار بدائل محلية واستخدام مواد معاد تدويرها للحفاظ على استمرار عجلة العمل. أفادت مصادر ميدانية بأن المشهد د...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤