أوروبا وحكاية غزل إيراني
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أوروبا وحكاية غزل إيراني مشاري الذايديالشرق الاوسط اللندنية الأحد 17 مايو 2026 - 11:00 2 دقائق للقراءة0 لا توجد تعليقات انتقل إلى نموذج التعليق لإضافة تعليقك حجم الخط: 20px اضغط لتغيير حجم خط المقال. الأحجام المتاحة: صغير، متوسط، كبير ماذا يجري بين أعظم قوتين غربيتين في العالم، وهما: أوروبا وأميركا؟! ماذا يجري بين أعظم قوتين غربيتين في العالم، وهما: أوروبا وأميركا؟!المُفترض أن هاتين القوتين هما عِماد الحضارة والنفوذ الغربي في العالم، وهما عقله ولسانه وذراعه، لكن الحاصل اليوم في عهد الرئيس الأميركي ترمب وقادة دول أوروبا الكبيرة، مثل فرنسا وألمانيا وإسبانيا، وحتى بريطانيا وإيطاليا، هو النزاع والتنابز.المستفيد طبعاً من هذا النزاع هم خصوم الكتلة الغربية ومن ينافسها على النفوذ العالمي: روسيا والصين، أو الصين وروسيا، أمّا إيران، فمع أنها ليست قوة عظمى مثل الصين وروسيا، فإنها تستفيد من هذا الخلاف، وتحاول مغازلة أوروبا، وزيادة الشقاق مع أميركا الترمبية.من مظاهر هذه «التكتكة» الإيرانية ما ذكره التلفزيون الإيراني الرسمي، أن دولاً أوروبية تجري محادثات مع طهران لتأمين مرور سفنها عبر مضيق هرمز، وأن إيران ترحب بالدول المتعاونة!هذه الواقعة والنازلة العجيبة في لحظة من أحرج لحظات حياة ومستقبل الحضارة الغربية، لفتت انتباه مستشار الأمن القومي الأميركي السابق للرئيس ترمب، وهو جون بولتون، في حوارٍ أجرته معه منصة «بوليتيكو» الأميركية مؤخراً.بولتون، كما نعلم، فصله الرئيس ترمب من إدارته الأولى، إثر خلافات سياسية بين الرجلين، ولم يوفّره ترمب من لسانه الحادّ، ومع ذلك قال بولتون في هذا الحوار إن القوى الأوروبية أخطأت في النأي بنفسها عن الحرب، وإن ترمب، صحيح أنه أخطأ بعدم استشارة حلفاء «الناتو» الأوروبيين قبل الحرب «لكن ردّ الفعل الأوروبي زاد الأمور سوءاً».يرى بولتون أن الحرب تعني أوروبا، وبرهانه قرب أوروبا الجغرافي من إيران، واعتمادها الاقتصادي على استقرار الخليج، مؤكداً أنه «مخطئٌ من قال إن هذه ليست حرب أوروبا. إنها حرب أوروبا».وقال: «لو كانوا يفكرون بمنطق المنفعة - مثل ترمب - لقالوا: حسناً، سنساعدكم. والآن، لنتحدث عن أوكرانيا في الوقت نفسه، لكن بدلاً من ذلك، تحوّل الأمر إلى جدال عقيم».«المنفعجية» الأوروبية الحالية ليست بلا أساس اقتصادي واستراتيجي للحفاظ على وزنها في العالم القديم، هناك تناف...





