... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
110463 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8861 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

"أوبك+" توافق على زيادة إنتاج النفط في خطوة رمزية لطمأنة الأسواق

اقتصاد
هسبريس
2026/04/06 - 01:00 504 مشاهدة

وافق تحالف “أوبك+”، الذي يضم 22 دولة منتجة للنفط من بينها إيران، على “زيادة إضافية” في إنتاج النفط، إثر اجتماع ثمانية من أعضائه يوم أمس الأحد؛ في خطوة اعتبرها محللون “رمزية” تحمل “رسالة طمأنة سياسية” للأسواق، تتيح للمنتجين الرئيسيين رفع الإنتاج “في حال إعادة فتح مضيق هرمز”، أهم ممر عالمي للنفط، والمتوقف حاليًا بسبب الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران.

وكانت الدول الثمانية قد رفعت حصص الإنتاج بنحو 2,9 ملايين برميل يوميًا خلال الفترة من أبريل إلى ديسمبر 2025، قبل أن توقف سلسلة الزيادات “مؤقتًا” من يناير إلى مارس 2026.

منعطف حاسم

يدخل سوق الطاقة العالمي منعطفًا من أخطر المراحل في تاريخه الحديث؛ في وقت يواجه العالم “أسوأ انقطاع في إمدادات النفط على الإطلاق” نتيجة الحرب المندلعة في الشرق الأوسط للأسبوع السادس على التوالي، ما أدى إلى شلل شبه كامل لحركة نقل الخام عبر مضيق هرمز، الشريان الطاقي الحيوي.

تحليليًا، يبدو قرار هذه الدول بالاتفاق “من حيث المبدأ” على رفع حصص الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا لشهر مايو، وهو نفس ما تقرر في بداية مارس الماضي، بمثابة “رسالة سياسية” أكثر منها حلاً عمليًا للأزمة؛ ففي ظل توقف ما بين 12 إلى 15 مليون برميل يوميًا (حوالي 15% من الإمدادات العالمية)، تصبح أي زيادة في الإنتاج “عديمة الجدوى” مادامت ممرات الملاحة مغلقة.

ومع وصول “خام برنت” (المعياري عالميًا) إلى 120 دولارًا، وتوقعات بنك “جيه بي مورغان” بكسر حاجز الـ150 دولارًا في حال استمرار الإغلاق، يبدو أن التحالف يحاول استباق مرحلة “ما بعد الحرب” لإثبات جاهزيته لاستعادة الحصص السوقية فور إعادة فتح المضيق.

ونقلت “رويترز” الأحد عن مصادرها في “أوبك+” أن الزيادة المقترحة لن يكون لها تأثير فوري يذكر على الإمدادات، لكنها “تشير إلى الاستعداد لرفع الإنتاج بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز”. ووصفت شركة الاستشارات “إنرجي أسبكتس” هذه الزيادة بأنها “نظرية” ما دام الاضطراب في المضيق مستمرًا.

طمأنة الأسواق

يرى عبد الصمد ملاوي، خبير دولي في الطاقة، أن “موقف تحالف أوبك+ بشأن زيادة الإنتاج قرار رمزي ونظري”.

وأوضح ملاوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هدف القرار بالدرجة الأولى الحفاظ على الاستقرار النفسي لمستوردي الطاقة والمستثمرين، في ظل عجز حقيقي في الإمدادات”.

ويعود العجز إلى “تضرر البنى التحتية في عدد من الدول المنتجة والمصدرة للنفط والغاز ومشتقاتهما في الخليج العربي والشرق الأوسط”، بحسب ملاوي الذي ذكّر بقرار ثماني دول (السعودية، روسيا، العراق، الإمارات، الكويت، كازاخستان، الجزائر، وعمان) في مطلع مارس 2026، برفع الإنتاج اليومي بنحو 206 آلاف برميل اعتبارًا من أبريل.

وأشار إلى أن “تعطيل إيران للإمدادات عبر مضيق هرمز يؤثر على 12 إلى 15 مليون برميل يوميًا، أي ما يعادل 15 إلى 20% من النفط العالمي”، موضحًا أن “الزيادة المقترحة (206 آلاف برميل) تمثل أقل من 0.2% من الإمدادات العالمية، وبالتالي فهي مجرد رسالة سياسية لطمأنة الأسواق ومحاولة كبح الأسعار التي تجاوزت 120 دولارًا، وسط مخاوف من وصولها إلى 150 دولارًا”.

وشدد على أن “استئناف الإنتاج الفوري يبقى مستبعدًا جدًا، إذ يتطلب إصلاح البنية التحتية المتضررة شهورًا حتى في حال توقف الحرب”.

محدودية البدائل

أكد مصطفى لبراق، خبير اقتصاد الطاقة، أن “اتفاق دول أوبك+ على إضافة 206 آلاف برميل يوميًا لن يحل أزمة التوريد أو الأسعار الحالية”.

ولفت لبراق إلى ضخامة “حجم العجز السوقي”، حيث يمر عبر مضيق هرمز حوالي 20 مليون برميل يوميًا، بينما السوق يعاني حاليًا نقصًا يقدر بـ 15 مليون برميل يوميًا.

كما سجل “محدودية البدائل”، موضحًا أن “محاولات استخدام خط الأنابيب المتجه لميناء ينبع غرب السعودية لا تتجاوز 4 إلى 5 ملايين برميل في أحسن الظروف، كما أن الميناء نفسه يفتقر للطاقة الاستيعابية الكافية”.

ولم تغب المخاطر السياسية عن تحليله، مشيرًا إلى أن “المهلة المحددة للاتفاق بين الإيرانيين والأمريكيين تنتهي اليوم، وفي حال فشلها قد تنفذ الولايات المتحدة تهديدها بضرب المنشآت النفطية الإيرانية، مما سيفاقم الأزمة”.

وتابع أن بعض الحقول والمصافي في الخليج تعرضت لـ”أضرار تتطلب شهورًا من الإصلاح قبل العودة للعمل بطاقتها الكاملة”، في وقت جددت إيران الأحد قصف مصانع بتروكيماويات ومصافي نفطية في البحرين والكويت والإمارات.

وختم لبراق متوقعًا صيفًا “ساخنًا” مع “ارتفاع مطرد في الأسعار ونقص في الإمدادات، خاصة مع زيادة الطلب العالمي على المحروقات خلال فصل الصيف (…) وهو ما سيتضرر منه الجميع”.

The post "أوبك+" توافق على زيادة إنتاج النفط في خطوة رمزية لطمأنة الأسواق appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤