... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
314765 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6374 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

إنزال شبابي وعائلي على المساحات الخضراء في مختلف الولايات

العالم
الشروق الجزائرية
2026/05/04 - 15:17 502 مشاهدة

يُجمع الجزائريون من أقصى غرب البلاد، إلى أقصى شرقها على استثنائية الموسم المطري الحالي، فكانت كل الشهور في الموعد بمطرها، ثم جاء غيث بداية شهر أفريل الماضي وثلوجه، وعودة الجو الصحو بعد ذلك، مع بداية ماي، ليبصم على موسم ملوّن طبيعيا، تغلبه الخضرة في أجمل اللوحات التي يمكن مشاهدتها لجمالها الفتان.

وكالات سياحية عنوانها.. الخضرة
بالرغم من انقضاء العطلة المدرسية والجامعية، الربيعية، إلا أن الطلب على فسحة الربيع الاستثنائي تصاعدت مؤخرا بعد أن تم الإعلان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن رحلات منظمة قصيرة المدى، في مناطق الجذب الأخضر، وما أكثرها، من المناطق الرطبة إلى الحظائر والمحميات، وهو ما جعل غالبية الوكالات السياحية تسارع إلى إبرام اتفاقيات، مع بعض الفنادق الصغيرة، وخاصة المراقد وبيوت الشباب، لأجل تجهيز رحلات ربيعية تنطلق في العادة يوم الخميس إلى غاية مساء السبت، إلى ماونة بولاية قالمة وحظيرة “باردو” بقسنطينة وسرايدي بأعالي عنابة والحظيرة الوطنية بالقالة، التي تعرف بحيراتها ومروجها ازدهارا كبيرا بالماء والنباتات وخاصة الطيور.
يقول يوسف، وهو صاحب وكالة سياحية، أن الربيع الحالي والاستثنائي فرض عليهم طريقة عمل جديدة، مع زبون من نوع جديد، بعيدة عن رحلات تونس الصيفية أو غيرها من البلاد، وحتى رحلات عنابة وبجاية ووهران الاصطيافية.
فطالب النزهة الربيعية لا يشترط أمورا كثيرة، فقط مكانا للتخييم أو الإقامة المريحة في غرفة من حمام وفقط، أما بقية الأمور فيتكفل بها بنفسه من إطعام وفسحة.
والغريب أن الزبائن هم من ينبهون أصحاب الوكالات إلى أماكن الخضرة، حتى دخلت ولايات جديدة في عالم السياحة ومنها ولاية ميلة التي تقدم في هذا الربيع في كل بلدياتها خُضرة غير عادية ونباتات وورود يقطفها السياح.
الوكالة أحيانا توفر حافلة فقط، تنقل المواطنين صباحا مثلا إلى سد “بني هارون” بولاية ميلة، وتعود بهم مساء، أو إلى مروج وضفاف السدود الصغيرة مثل سد “وادي العثمانية”، فيتسابق الأطفال ويستنشق الكبار الهواء العليل ويتناولون الغداء في قلب الطبيعة ثم يعودون مساء منتعشين بيوم ربيعي أشبه بالأحلام.
تبقى أهم وجهة والأكثر طلبا هي حظيرة القالة وبحيرة طونغة على وجه الخصوص، وهي تستقبل مئات المواطنين يوميا منهم من يفضل الارتماء في طبيعتها الخضراء، ومنهم من يصر على رحلة مائية مع الدليل السياحي المعروف بلقب “الشنوي” عبر قارب وقائد، كما توفر المنطقة الأحصنة والدراجات النارية الجبلية لمن أراد المغامرة.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post إنزال شبابي وعائلي على المساحات الخضراء في مختلف الولايات appeared first on الشروق أونلاين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤