... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
219593 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7534 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

انطلاق تظاهرة “أفلام الثورة السورية”.. جهاد عبده لـ”الوطن”: نفتح نافذة حيّة على ذاكرة ما زالت تنبض

العالم
الوطن السورية
2026/04/19 - 19:27 501 مشاهدة

الوطن – مصعب أيوب

تصوير: طارق السعدوني

انطلقت مساء اليوم في دار الأوبرا بدمشق، فعاليات الدورة الثانية من تظاهرة “أفلام الثورة السورية”، التي تنظمها المؤسسة العامة للسينما، بمشاركة 24 فيلماً، منها تسعة أفلام طويلة و15 فيلماً قصيراً، ما بين الروائية والوثائقية، وهي مجموعة مُختارة من أفلام توثّق الثورة السورية بعيون صنّاعها، لتشكّل مساحات مفتوحة للنقاش حول الفن كأداة مقاومة.

وأكد مدير المؤسسة العامة للسينما في تصريح لـ”الوطن”، أن التظاهرة تمثل الفصل الثاني من المشروع الذي أطلقته المؤسسة قبل عدة أشهر، وهو استكمال لبرنامج واستمرار لنبض وعين رفضت أن تغمض رغم كل ما رأت، لنفتح نافذة حية على ذاكرة ما زالت تنبض، وعلى حكاية لم تروَ كاملة بعد.

وأشار عبده إلى أن الكاميرا تظهر اليوم كشاهد لا يساوم وكضمير لا يقبل النسيان، إلا أن من نفتقدهم اليوم هم صنّاع أفلام وأصحاب رسالة لم يبحثوا عن مجد شخصي، فلا نقف اليوم حداداً فقط بل نقف اعترافاً بأن من غابوا لم يرحلوا عبثاً، وأن السينما حين تكون صادقة تصبح أكثر من فن، بل موقف إنساني يهز مشاعر البشر.

وقال: “الحضور الأجنبي الذي نشاهده بيننا اليوم يثبت الشراكة الحقيقية في حماية الذاكرة الإنسانية، فهم هنا ليشاهدوا كيف يتمسك الإنسان في أقسى لحظاته بجوهره، وكيف يروي وكيف يحلم وكيف يقاوم، وهذه التظاهرة ليست عن الحرب فقط، بل عن الحب وعن الكرامة وعن الحرية التي جاءت أخيراً ولو بعد وقت طويل”.

من جهته، عبّر مخرج فيلم الافتتاح، أنس الخلف عن سعادته بعرض فيلمه في سوريا بعد أن كان الأمل مفقوداً من ذلك، ولا سيما أنه أُنجز ليتحدث عن السوريين وعن سوريا.

وأشار إلى أن رسالة فيلمه “المترجم” تكمن باطلاع الشعوب الغربية والأجنبية على ما عاشه السوريون خلال السنوات الماضية، وتحديداً مطلع الثورة التي شيطنها النظام البائد وألّف روايته الباطلة وعمل على إقناع الناس بها وتقبّلها.

وقال: “كان هدفنا منذ البداية أن ننجز هذا الفيلم خلال فترة حكم النظام الهارب ونعرضه في هذه الفترة وقد تحقق الحلم اليوم بعرضه في أرض الوطن”.

وأكد أن الفيلم يركّز في أجزاء مهمة منه على دور الإعلام المحلي والدولي، ليظهر الفيلم انعكاسات الأحداث عبر قنوات الإعلام الأسترالي، مستعرضاً تصوير معظم المشاهد وتوثيق الكثير من الأحداث بوساطة كاميرا الهاتف المحمول التي اعتمدها الناشطون مع بداية الثورة.

ونوه بأن أهمية التظاهرة تبرز في كونها تحتفي بأفلام حملت هموم السوريين وآمالهم وآلامهم على مدار سنوات الثورة، وحظي معظمها بعروض عالمية وجوائز دولية، لكن عرضها أمام الجمهور السوري، المعني الأول بها، يمنحها بعداً خاصاً واستثنائياً.

 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤