انتحار شله يحرق وعود العدالة الانتقالية في حرستا
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أنهى المعتقل السابق محمد علي شله حياته حرقاً داخل منزله في حرستا بريف دمشق، احتجاجاً على تهميش ملف ضحايا السجون البائدة وغياب الرعاية النفسية للمحررين.
أضرم شله النار في جسده بعد صراع مرير مع اضطرابات نفسية حادة لاحقته منذ خروجه من "مسلخ صيدنايا". ولم يتلقَّ الضحية أي برامج حكومية لإعادة التأهيل أو الدمج المجتمعي، ما حول منزله إلى ساحة احتجاج أخيرة ضد واقع متردٍ.
الهيئة الوطنية تحت مقصلة الاستقالة
واجهت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية اتهامات مباشرة بالتقاعس وتجاهل مآسي المعتقلين السابقين.
وطالب الحقوقي معتصم الكيلاني أعضاء الهيئة بالاستقالة الفورية أو الإقالة الرئاسية، متهماً إياهم بتمييع المسار الوطني لجبر الضرر.
وكشفت الحادثة الفجوة بين الشعارات الرسمية والواقع المعيشي للناجين من سجون النظام البائد. ويفتقر هؤلاء للحد الأدنى من الدعم المادي والنفسي، وسط غياب تام لشبكات الأمان الحكومية التي تحمي المحررين من التهميش.





