أنقذها ثم غادر بصمت .. كيف تحول المغربي أيوب فاضل إلى أيقونة بالصين؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/04/09 - 12:17
504 مشاهدة
وطنا اليوم:المغربي أيوب فاضل (21 عاما)، طالب في السنة الثانية بقسم هندسة البرمجيات بجامعة هانغتشو للكهرباء والتكنولوجيا في الصين، تحول خلال الأيام الماضية إلى حديث الإعلام الصيني، ووُصف على نطاق واسع بأنه “بطل” بعد موقف إنساني شجاع أنقذ فيه حياة شابة كادت تغرق في بحيرة. تعود تفاصيل الحادثة إلى يوم 6 أبريل/نيسان، حين تحول الهدوء الذي كان يخيم على متنزه بحيرة “جينشا” في منطقة تشيان تانغ بمدينة هانغتشو إلى حالة من الذعر، بعد تعالي صرخات استغاثة تعلن سقوط شابة في مياه البحيرة. كانت الشابة تصارع الغرق على بعد نحو 10 أمتار من الضفة، وحاول بعض الحاضرين رمي أطواق النجاة إليها، لكن المسافة الفاصلة بينها وبينهم حالت دون وصول وسائل الإنقاذ إليها. وفي تلك اللحظات الحرجة، كان الشاب المغربي أيوب فاضل يمر برفقة أصدقائه بالقرب من المكان. وما إن أدرك خطورة الموقف حتى بادر بلا تردد إلى التحرك، حيث ألقى بمعطفه إلى زملائه، وخلع حذاءه، ووضع هاتفه وقفز مباشرة في المياه الباردة لإنقاذ الشابة. وسبح أيوب بسرعة عالية، وخلال لحظات قليلة وصل إلى الفتاة فأمسكها بقوة وسحبها باتجاه الشاطئ حتى تأكد من خروجها إلى بر الأمان. وبعد الاطمئنان على سلامتها، غادر أيوب المكان بهدوء دون أن يقدم نفسه أو يترك أي وسيلة للتواصل، مكتفيا بإيماءة بسيطة من رأسه ردا على عبارات الشكر والثناء التي وجهها له الحاضرون. المشهد الذي بدا في البداية فعلا عفويا وعابرا لدى أيوب، تحول سريعا إلى قضية رأي عام محلي بعد أن انتشر على منصات التواصل الاجتماعي في الصين. فقد بدأت صور ومقاطع من الحادثة الملتقطة عبر كاميرات المراقبة وهواتف الناس الذين كانوا في الحديقة تنتشر بين المستخدمين، مصحوبة بسؤال واحد: من...





