... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
275476 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6289 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

انكسار شعار 'أمريكا أولاً': كيف ورطت الحرب مع إيران إدارة ترامب في مأزق الجغرافيا؟

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/28 - 07:50 501 مشاهدة
مثّل صعود دونالد ترامب إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة ذروة التيار الشعبوي الذي تمحور حول شعار 'أمريكا أولاً'. هذا التوجه لم يكن مجرد دعاية، بل تعاقداً سياسياً لإنهاء استنزاف الموارد الأمريكية في صراعات خارجية لا تنتهي وإعادة التركيز على الاقتصاد الداخلي. ومع ذلك، واجه هذا الخطاب اختباراً تاريخياً قاسياً مع اندلاع المواجهة العسكرية ضد إيران، مما كشف عن فجوة عميقة بين الوعود الانتخابية والواقع الجيوسياسي. لقد وجد الناخب الأمريكي نفسه أمام حرب لم يصوت لأجلها، بل صوت صراحة ضد تكرارها في منطقة الخليج. تشير المعطيات الميدانية إلى أن الهجوم العسكري المباغت ضد طهران جاء بعد الانقلاب على مسار المفاوضات التي كانت قريبة من تسوية ثنائية. ويرى مراقبون أن هذا التحول يعكس استجابة لاعتبارات أمنية تخص حكومة نتنياهو أكثر من كونها مصلحة قومية أمريكية عليا. لقد أحدث هذا التورط صدمة داخل قاعدة حركة 'ماكا' القومية، التي تؤمن بالانعزالية وترفض دور 'الشرطي العالمي'. هذا الجمهور لا يرى مصلحته في حروب بحرية معقدة، مما ينذر بشرخ داخلي بين ترامب وقاعدته التي بدأت تشعر بتنفيذ أجندات النخب التي كانت تعاديها. يرى المفكر الأمريكي جيفري ساكس أن هذه المواجهة هي 'حرب أوهام'، بنيت على تقديرات خاطئة بإمكانية إخضاع طهران بالقوة العسكرية. ويبدو أن القرار لم يمر عبر القنوات المؤسساتية التقليدية، بل كان نتاج تفاهم شخصي مباشر بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب. استثمر نتنياهو لسنوات في بناء سردية تعتبر إيران تهديداً وجودياً يتجاوز الملف النووي ليشمل نفوذها الإقليمي. ونجح في إقناع الإدارة الأمريكية بأن ضربات مركزة كفيلة بإسقاط النظام الإيراني أو دفعه للتراجع الجذري، وهو ما أثبت الواقع عدم صحته. سقطت هذه المقاربة الأمنية أمام صمود الدولة الإيرانية، مما أدى إلى تكاليف جيوسياسية باهظة لم تكن في الحسبان. فقد ارتفعت أسعار الطاقة عالمياً واضطربت حركة الملاحة الدولية، مما وضع الاقتصاد العالمي في حالة من عدم الاستقرار الدائم. الحرب على إيران لم تكن مساراً مؤسساتياً، بل نتيجة تفاهم شخصي بين نتنياهو وترامب يستند لتصور أمني إسرائيلي قديم. برز مضيق هرمز كعنصر حسم استراتيجي في هذه المواجهة، حيث منحت الجغرافيا طهران قدرة على استنزاف الوجود البحري الأمريكي. وبدلاً من 'الصفقة السريعة' التي يفضلها ترامب، دخلت واشنطن في حرب...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤