... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
254666 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5337 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

انكسار الحلم الصهيوني: لماذا لن تتحقق 'إسرائيل الكبرى'؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/24 - 16:20 501 مشاهدة
يبدو الحديث عن استحالة تحقق حلم 'إسرائيل الكبرى' اليوم مبنياً على وقائع مترابطة تؤدي إلى يقين تاريخي، رغم الأثمان الباهظة التي قد يفرضها الكيان قبل تراجعه. إن هذا الحلم الذي قام في أذهان غلاة الصهيونية يصطدم بجدار من الرفض الشعبي والجغرافي الذي لم يتغير منذ عقود. رغم مرور ثمانين عاماً على قيام الكيان، ما زالت حدوده الجغرافية مجرد خطوط على الورق، عاجزة عن التمدد الفعلي أو الهيمنة النفسية على المحيط العربي. الكيان محاصر ببيئة ترفض وجوده، ولم تنجح اتفاقيات السلام الرسمية في كسر حاجز العداء الشعبي المتجذر في الوجدان. لقد أثبتت التجربة في مصر والأردن أن التطبيع الورقي لم يجد طريقاً لقلوب الشعوب، بل ظل النظامان يغطيان هذه الاتفاقيات بالقهر السياسي. الشعوب العربية أثبتت أنها مقاومة بطبعها، ولن تقبل بدمج الكيان في نسيج المنطقة مهما بلغت الضغوط الدولية أو الإقليمية. في الجوار القريب، نجد المقاومة في لبنان مستمرة منذ نصف قرن رغم التضحيات الجسيمة، بينما يظهر التململ الشعبي السوري رفضاً لأي مهادنة. حتى في دول المغرب العربي، يظل شعار 'تحرير فلسطين' مطلباً كونياً يعكس استعداداً دائماً للتضحية من أجل القضية المركزية. مثلت اتفاقيات أوسلو، رغم ثغراتها، مؤشراً على سقوط الحلم التوسعي، حيث انتقلت المعركة من الخارج إلى قلب الأرض المحتلة. هذا التحول مكن الفلسطينيين من استغلال كل فجوة متاحة لتطوير أدوات المقاومة، وصولاً إلى اللحظة الفارقة في السابع من أكتوبر. لقد أعادت أحداث السابع من أكتوبر توضيح الصورة للعالم أجمع، مفرقة بين صاحب الحق المعتدى عليه وبين المحتل الغاشم. هذا الوضوح الأخلاقي أحدث شرخاً في الرواية الصهيونية التي سيطرت على العقول لعقود طويلة، وبدأ العالم يدرك حقيقة الصراع. نشهد اليوم تحولاً عميقاً في الموقف الشعبي العالمي، حيث امتدت الاحتجاجات والوعي الجديد إلى قلب المدن الكبرى مثل نيويورك. هذا المسار المتصاعد يضع عراقيل حقيقية أمام أي مشروع لتنفيذ 'إسرائيل الكبرى' سواء عبر الاحتلال المباشر أو الهيمنة السياسية. إن كلفة إسرائيل في المنطقة وفي العالم بات يدفعها المواطن الغربي مباشرة من ضرائبه وقوته، وهذا الوعي المنفجر يمثل ضربة كاسرة للمشروع الوجودي للكيان. أصبح المواطن الغربي، في أوروبا وأمريكا، يتساءل بجدية عن جدوى دفع ضرائبه لدعم كيان يرتكب الجرائم ويقوض الاستقرار العالمي. هذ...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤