... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
190632 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8732 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

انقسام تاريخي في الشيوخ الأمريكي: 40 عضواً يعارضون تزويد إسرائيل بالأسلحة

العالم
صحيفة القدس
2026/04/16 - 03:42 501 مشاهدة
شهد مجلس الشيوخ الأمريكي اليوم الخميس تحولاً سياسياً بارزاً، حيث عرقلت الأغلبية محاولة قادها الجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي لإلغاء صفقات أسلحة موجهة إلى إسرائيل. وبالرغم من فشل المحاولة، إلا أن النتائج كشفت عن تزايد القلق داخل صفوف الديمقراطيين بشأن تداعيات الحرب المستمرة واتساع رقعة الصراع في المنطقة. وصوت أربعون عضواً في المجلس ضد مشروع قرار يهدف لتزويد إسرائيل بمعدات عسكرية، في خطوة وصفت بأنها غير مسبوقة من حيث حجم المعارضة الداخلية. وركز المشروع الأساسي على حظر صفقة تبلغ قيمتها نحو مئتين وخمسة وتسعين مليون دولار، كانت مخصصة لتوريد جرافات عسكرية مدرعة من طراز كاتر بيلر. وفي سياق متصل، نجح الجمهوريون مدعومين ببعض الأصوات الديمقراطية في منع مناقشة مشروع قانون ثانٍ كان يستهدف حظر بيع قنابل ثقيلة تزن ألف رطل. وتستخدم هذه القنابل بشكل مكثف في العمليات العسكرية الجارية في قطاع غزة ولبنان، مما أثار انتقادات حقوقية وسياسية واسعة داخل أروقة واشنطن. وأفادت مصادر بأن عدد الديمقراطيين الذين انضموا إلى جبهة الرفض ارتفع بنحو 12 عضواً مقارنة بمحاولات سابقة جرت في الصيف الماضي. ويعكس هذا الارتفاع تحولاً في المزاج السياسي داخل الحزب الحاكم تجاه الدعم العسكري غير المشروط الذي تقدمه الإدارة الأمريكية لتل أبيب. وبحسب البيانات المسجلة، فإن 40 عضواً من أصل 47 ينتمون للحزب الديمقراطي عبروا عن رفضهم الصريح لتزويد الجيش الإسرائيلي بالجرافات المدرعة. كما أظهرت النتائج أن 36 عضواً ديمقراطياً عارضوا تزويد إسرائيل بالقنابل الثقيلة، وهو ما يمثل نحو ثلاثة أرباع الكتلة الديمقراطية في المجلس. ولم يسجل أي من المرشحين الرئاسيين الديمقراطيين المتواجدين في مجلس الشيوخ تصويتاً لصالح بيع هذه الأسلحة، مما يعطي إشارة قوية لمستقبل السياسة الخارجية الأمريكية. وتؤكد هذه الأرقام أن التيار المعارض للتسليح لم يعد مقتصرًا على الأطراف التقدمية بل امتد ليشمل شخصيات كانت توصف بالاعتدال. ويقود هذا الحراك السيناتور بيرني ساندرز، الذي دأب على انتقاد الدعم العسكري القوي لإسرائيل منذ اندلاع المواجهات الأخيرة. وانضم لساندرز هذه المرة أسماء وازنة مثل ماريا كانتويل ومارك كيلي وآدم شيف، الذين غيروا مواقفهم السابقة وسجلوا اعتراضهم على الصفقات الجديدة. نحن نعارض أي خطوات من شأنها تعميق انخراط الولايات المتحدة في نزاع غي...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤