انقسام في حلف الأطلسي: بريطانيا وفرنسا ترفضان الانضمام للحصار الأمريكي في مضيق هرمز
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلن أعضاء رئيسيون في حلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم الاثنين، رفضهم القاطع للمشاركة في الخطة التي أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبسط السيطرة العسكرية على مضيق هرمز. وأشارت هذه الدول إلى تفضيلها مقترحاً بديلاً يركز على التدخل فقط في حال توقف العمليات القتالية، وهو موقف يرى مراقبون أنه سيعمق الفجوة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين ويصعد التوترات داخل الحلف العسكري. وكان الرئيس الأمريكي قد أكد أن القوات المسلحة الأمريكية ستبدأ بالتعامل العسكري المباشر مع أي سفن إيرانية تحاول الاقتراب من منطقة الحصار التي دخلت حيز التنفيذ اليوم. وجاء هذا التصعيد الميداني في أعقاب فشل جولة من المحادثات الدبلوماسية التي استضافتها باكستان مطلع الأسبوع، والتي كانت تهدف إلى إيجاد مخرج سلمي للصراع المتفاقم بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأوضح البيت الأبيض أن الجيش الأمريكي سيعمل بالتنسيق مع بعض الشركاء الدوليين لفرض رقابة صارمة على حركة الملاحة البحرية في هذا الممر المائي الحيوي. ومن جانبه، أشار الجيش الأمريكي في بيان لاحق إلى أن إجراءات إحكام السيطرة ستستهدف حصراً السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو تلك المغادرة منها، في محاولة لتضييق الخناق الاقتصادي والعسكري على طهران. وتشهد المنطقة حالة من الشلل الملاحي منذ اندلاع المواجهات في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، حيث فرضت طهران إغلاقاً شبه تام للمضيق أمام حركة السفن الدولية باستثناء ناقلاتها الخاصة. وتسعى السلطات الإيرانية من خلال هذه الخطوة إلى فرض سيادة دائمة على المضيق، مع تلويحها بإمكانية فرض رسوم عبور على السفن التجارية التي تستخدم هذا الممر الاستراتيجي مستقبلاً. وفي تدوينة له عبر منصة 'تروث سوشال'، توعد ترامب ببدء الحصار بشكل فوري، مؤكداً أن دولاً أخرى ستنضم إلى القوات الأمريكية في هذه المهمة. ومع ذلك، سارعت عواصم أوروبية كبرى مثل لندن وباريس إلى النأي بنفسها عن هذا التحرك العسكري، معربة عن خشيتها من الانجرار إلى صراع إقليمي واسع النطاق قد لا تحمد عقباه على استقرار إمدادات الطاقة العالمية. ويمثل رفض القوى الأوروبية المشاركة في الحصار نقطة خلاف جوهرية جديدة مع إدارة ترامب، الذي سبق وهدد بالانسحاب من حلف الناتو بشكل كامل. كما تدرس الإدارة الأمريكية حالياً خيارات تقليص الوجود العسكري في القارة العجوز، رداً على...





