انقسام داخل الإطار.. ضغوط لعقد اجتماع حاسم لجدلية مرشح رئاسة الحكومة - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
تتجه الأنظار إلى بغداد، حيث تتصاعد الخلافات داخل قوى الإطار التنسيقي بشأن عقد جلسة حاسمة لاختيار مرشح رئاسة الحكومة، وسط تباين واضح في المواقف بين الدعوة للحسم الفوري وخيار التريث.
وفي هذا السياق، رجّح عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، اليوم السبت ( 18 نيسان 2026 )، عقد اجتماع مساء اليوم، مشيرًا إلى وجود سبعة أصوات ضاغطة تمثل قيادات بارزة تدفع باتجاه المضي في عقد الاجتماع وحسم ملف الترشيح.
في المقابل، أشار عبد الهادي، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إلى وجود خمسة أصوات داخل الإطار تدعو إلى تأجيل الاجتماع لإتاحة مزيد من الوقت أمام التفاهمات السياسية، في ظل استمرار الاتصالات المكثفة بين الأطراف.
وبيّن أن الترجيحات تميل حتى الآن نحو عقد الجلسة، مع بقاء احتمال التأجيل قائمًا، لافتًا إلى أن أربعة أسماء مطروحة على طاولة النقاش، من بينها باسم البدري، لاختيار أحدها مرشحًا رسميًا.
وأكد عبد الهادي أن جميع قوى الإطار متمسكة بالإسراع في تشكيل الحكومة، في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، محذرًا من احتمالات تفاقم الأوضاع خلال الفترة المقبلة.
وشدد على أن حسم ملف الحكومة والكابينة الوزارية بات ضرورة ملحة، خاصة مع تراكم ملفات حساسة تتعلق بالجوانب الأمنية والاقتصادية والمالية.
ويأتي هذا التأجيل في ظل حراك سياسي مكثف تشهده الساحة السياسية، عقب الاستحقاقات الدستورية المتعلقة بتشكيل الحكومة، حيث يسعى الإطار التنسيقي إلى توحيد مواقفه بشأن مرشح رئاسة الوزراء، في ظل تعدد الأسماء وتباين الرؤى داخل مكوناته.
وتعد هذه المرحلة من أكثر المراحل حساسية في العملية السياسية، إذ تتداخل فيها التوازنات الداخلية مع الضغوط الإقليمية، خاصة مع تصاعد التوترات في المنطقة، بما في ذلك تداعيات الصراع بين إيران والولايات المتحدة، والهجمات التي طالت مناطق في إقليم كردستان، ما يزيد من أهمية التوصل إلى توافق سياسي سريع يضمن استقرار المشهد الداخلي.



