... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
102176 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8104 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

انفراجة مفاجئة بين واشنطن وهافانا: ناقلات نفط روسية وإطلاق سراح سجناء يمهدان لتسوية كبرى

اقتصاد
صحيفة القدس
2026/04/04 - 23:48 501 مشاهدة
شهدت الساحة الدولية تحولاً لافتاً في مسار العلاقات المتأزمة بين الولايات المتحدة وكوبا، حيث رست ناقلة النفط الروسية 'أناتولي كولودكين' في ميناء ماتانزاس النفطي. وأفرغت السفينة الخاضعة للعقوبات حمولة ضخمة بلغت 700 ألف برميل من النفط الخام، في خطوة كشفت عن تراجع مفاجئ في سياسة الحصار المشددة. يأتي هذا التطور بعد أشهر من تصريحات حازمة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكد فيها منع وصول أي إمدادات طاقة إلى الجزيرة. إلا أن لغة البيت الأبيض تغيرت مؤخراً، حيث أبدى ترمب مرونة غير متوقعة أمام الصحفيين، مشيراً إلى عدم ممانعته الحالية لمرور شحنات النفط المتجهة إلى هافانا. بالتزامن مع وصول الإمدادات النفطية، أقدمت الحكومة الكوبية على خطوة وصفتها بـ 'الإنسانية'، حيث أطلقت سراح 2010 سجناء بمناسبة عيد الفصح. ويرى مراقبون دوليون أن هذا التوقيت ليس محض صدفة، بل يمثل حلقة في سلسلة تفاهمات أوسع تجري خلف الكواليس بين الخصمين التاريخيين. أفادت مصادر دبلوماسية بأن هذه التحركات المتبادلة تعكس رغبة الطرفين في بناء جسور الثقة لإنقاذ الاقتصاد الكوبي المتهالك. فقد أدى الحصار النفطي إلى شلل شبه كامل في قطاع السياحة وتوقف كبرى شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلاتها إلى الجزيرة، مما فاقم الأزمات المعيشية. تعاني كوبا حالياً من انقطاعات يومية في التيار الكهربائي وإغلاق لمعظم محطات الوقود، مما دفع نحو مليوني شخص للهجرة خلال السنوات الخمس الماضية. ولم يتبقَ في الجزيرة سوى 9.5 مليون نسمة يواجهون ظروفاً اقتصادية هي الأصعب منذ عقود، وسط إصرار حكومي على عدم المساس بالنظام السياسي. يشير المحلل السياسي ويليام ليوغراند إلى أن تبادل بوادر حسن النية يعد استراتيجية كلاسيكية لدفع المحادثات المتعثرة. ويرى أن السماح بمرور الناقلة الروسية مقابل إطلاق سراح السجناء يمثل تقدماً ملموساً في مسار التهدئة الذي تسعى إليه أطراف دولية وإقليمية. في سياق متصل، رصدت أقمار صناعية تحركات لناقلة أخرى تدعى 'سي هورس' كانت تحمل وقوداً روسياً في المحيط الأطلسي. وبدلاً من التوجه لكوبا، غيرت مسارها نحو فنزويلا، في مناورة فسرها خبراء بأنها جزء من حوافز اقتصادية معقدة تديرها واشنطن في المنطقة. إذا أرادت دولة ما إرسال بعض النفط إلى كوبا الآن، فلا مانع لديّ. برزت في الآونة الأخيرة طبقة اقتصادية جديدة في كوبا تتمثل في أكثر من 10 آلاف شركة خاصة ص...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤