... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
179491 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9128 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

أمين عام الناتو الأسبق: ستارمر يعرض الأمن القومي البريطاني للخطر

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/14 - 15:52 501 مشاهدة

حذّر الأمين العام الأسبق لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، جورج روبرتسون، من أن تراخي بريطانيا في التعامل مع ملف الدفاع الأمن القومي يعرض للبلاد للخطر، وذلك في انتقاد لسياسات رئيس الوزراء كير ستارمر العسكرية، وفق ما أوردته صحيفة "فاينانشيال تايمز".

واعتبر روبرتسون، وهو معد مراجعة الدفاع الاستراتيجية للحكومة البريطانية، أن "هناك فجوة بين خطاب ستارمر وأفعاله في ملف الدفاع"، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة البريطانية "غير مستعد لتوفير الاستثمارات اللازمة". 

ويستعد روبرتسون، وزير الدفاع "العمالي" السابق، لإلقاء محاضرةً في مدينة سالزبوري، الثلاثاء،  للتحذير من أن الحرب في إيران "يجب أن تكون جرس إنذار"، إذ سيوجه اتهامات إلى "خبراء غير عسكريين في وزارة الخزانة بارتكاب تخريب". وسيقول: "لا يمكننا الدفاع عن بريطانيا بميزانية رعاية اجتماعية تتزايد باستمرار". 

وسيقول روبرتسون في خطابه:" نحن غير مستعدين.. نحن غير مؤمَّنين بما يكفي.. نحن نتعرض لهجوم. نحن لسنا آمنين.. الأمن القومي البريطاني في خطر". 

ومن المقرر أن يقول روبرتسون في خطابه: "هناك اليوم تراخٍ مدمر داخل القيادة السياسية في بريطانيا. يتم الاكتفاء بخطاب شكلي حول المخاطر والتهديدات وإشارات الخطر الواضحة، لكن حتى الحوار الوطني الموعود حول الدفاع لم يبدأ".

كما سيحذر من أن البلاد لا تواجه نقصاً في المعدات العسكرية فحسب، بل "أزمات في اللوجستيات والهندسة والأمن السيبراني والذخائر والتدريب والموارد الطبية". 

وسيشير روبرتسون إلى عدم قدرة بريطانيا على نشر أكثر من سفينة حربية واحدة تابعة للبحرية الملكية في البحر المتوسط خلال أول أسبوعين من الحرب في إيران، بوصف ذلك دليلاً على "الوضع المتردي" لقدراتها الدفاعية الحالية. ويمثل هذا التدخل تحولاً لافتاً من جانب روبرتسون، الذي التزم الصمت لفترة طويلة وسعى للعمل بشكل بنّاء خلف الكواليس، لكنه نفد صبره إزاء فشل الحكومة في التعامل مع التحديات. 

حرب هجينة ضد بريطانيا

وفي إشارة إلى انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترمب لحلف "الناتو"، سيقول روبرتسون إن "الأيام الأخيرة أظهرت أن دور الولايات المتحدة وأولوياتها قد تغيرت، ولن تعود كما كانت". 

وسيحذر أيضاً من استغلال المعارضة للأوضاع سياسياً، واصفاً التنافس الحزبي بأنه "ترف خطير"، كما سيكشف أن قادة حزب الديمقراطيين الأحرار وحزب "إصلاح المملكة المتحدة" لم يستجيبوا لدعوته لحضور إحاطة حول مراجعة الدفاع الاستراتيجية. 

ويأتي هذا التدخل بعد أن كشف وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، الأسبوع الماضي، عن عملية سرية لغواصة روسية كانت تراقب كابلات بحرية قرب المياه البريطانية، معتبراً ذلك جزءاً من "حرب هجينة" تشنها موسكو ضد بريطانيا وحلفائها. 

في المقابل، أكد الكرملين أن سفينة حربية روسية رافقت ناقلات نفط عبر القناة الإنجليزية الأسبوع الماضي، وقال روبرتسون إن "حرباً هجينة أُعلنت على بريطانيا بالفعل، وقد تتحول في أي لحظة إلى مواجهة عسكرية مباشرة". 

من جانبه، أشار مسؤول دفاعي إلى أن الحكومة البريطانية حددت هدفاً لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية البرلمان المقبل، وصولاً إلى هدف "الناتو" البالغ 5% للأمن القومي بحلول عام 2035. 

وقال متحدث باسم الحكومة: "نحن ننفذ مراجعة الدفاع الاستراتيجية لمواجهة التهديدات التي نواجهها". 

وأضاف: "هذه الجهود مدعومة بأكبر زيادة مستدامة في الإنفاق الدفاعي منذ الحرب الباردة، مع استثمارات تتجاوز 270 مليار جنيه إسترليني خلال هذه الدورة البرلمانية"، مشيراً وأشار إلى أن الحكومة تضع اللمسات النهائية على خطة الاستثمار الدفاعي وستنشرها في أقرب وقت ممكن. 

وكانت الحكومة البريطانية  تعهدت بتوضيح كيفية تمويل الطموحات الواردة في مراجعة الدفاع الاستراتيجية، التي صدرت يونيو الماضي، عبر خطة استثمار دفاعية تمتد لـ10 سنوات، غير أن هذه الخطة، التي كان من المقرر إعلانها في الخريف الماضي، تأجلت مراراً، ما أثار قلق صناعة الدفاع والحلفاء. 

وأفادت مصادر مطلعة بوجود حالة جمود بين وزارة الدفاع ووزارة الخزانة ومقر الحكومة بشأن كيفية المضي قدماً. 

ويواجه الجيش البريطاني فجوة تمويلية تُقدر بنحو 28 مليار جنيه إسترليني خلال السنوات الأربع المقبلة، وفقاً لمسؤولين، حتى قبل احتساب طموحات المراجعة الاستراتيجية. 

وتتمسك وزارة الخزانة بقواعدها المالية، ما يجعل من الصعب زيادة الاقتراض لتمويل الدفاع، كما تسود حالة من التردد داخل الحكومة بشأن رفع الضرائب. 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤