أمريكا تتوعد إيران بمنع إعادة بناء قدراتها تحت الحصار
قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، إن واشنطن تراقب عن كثب كل تحركات البنية التحتية الإيرانية، مؤكدا أن طهران لن تتمكن من إعادة بناء قدراتها في ظل هذا المستوى من المتابعة الدقيقة.
وفي ظل اقتراب جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران، يعود الملف النووي إلى صدارة المشهد كأكبر عقدة تعرقل أي اتفاق محتمل، وسط ضغوط عسكرية واقتصادية غير مسبوقة.
وكان الضابط السابق في وكالة الاستخبارات الأمريكية سكوت أولنجر قد قال إن التحركات الباكستانية قد تمثل محاولة لدفع إيران نحو العودة إلى طاولة المفاوضات. وأوضح أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لتقديم تنازلات جوهرية.
هناك من يحذر من أن استمرار التوتر وعدم التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى تصعيد جديد في الصراعات الإقليمية.
تظل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في مفترق طرق حاسم، حيث تتطلب تحقيق تقدم ملموس توافقاً دقيقاً بين الطموحات الوطنية والضغوط الدولية. ومن المتوقع أن تلعب الدبلوماسية متعددة الأطراف دوراً محورياً في تحديد مستقبل هذه المفاوضات وتأثيرها على السلام والأمن العالميين.





