... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
11498 مقال 127 مصدر نشط 24 قناة مباشرة 1383 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 18 ثانية

اليسار يحتفظ بعواصم فرنسا المحلية.. و«داتي» تخفق مجدداً في باريس

سياسة
المدى
2026/03/23 - 21:02 501 مشاهدة

 متابعة / المدى

أسدلت الانتخابات المحلية الفرنسية، الستار على جولتها الثانية، كاشفة عن خريطة سياسية تعكس توازنات القوى قبيل الانتخابات الرئاسية المرتقبة بعد 12 شهراً، وسط مشاركة انتخابية متدنية بلغت 57 في المائة.
وأظهرت النتائج احتفاظ اليسار، ممثلاً بالحزب الاشتراكي وحزب “الخضر”، بالمدن الرئيسية الثلاث: باريس، وليون، ومرسيليا، خلافاً لتوقعات استطلاعات الرأي التي رجحت تقدماً لليمين.
في باريس، أخفقت رشيدة داتي، وزيرة العدل والثقافة السابقة، في انتزاع رئاسة البلدية من الحزب الاشتراكي، بعدما فاز المرشح الاشتراكي إيمانويل غريغوار بنسبة 50.52 في المائة، مقابل 41.52 في المائة لداتي. وجاءت النتيجة رغم انسحاب مرشح الوسط لصالحها، ودعوة اليمين المتطرف إلى دعمها لإسقاط هيمنة الاشتراكيين المستمرة منذ 24 عاماً. وتعد هذه الخسارة الثانية لداتي، رغم دعم الرئيس إيمانويل ماكرون وتكتل أحزاب الوسط واليمين لها.
وفي مرسيليا، حافظ العمدة الاشتراكي بونوا بايان على موقعه، متقدماً بفارق ضئيل على منافسه فرنك أليسيو، إذ حصل الأول على 36.7 في المائة مقابل 35 في المائة للثاني، في سباق اتسم بتقارب شديد.
أما في ليون، فقد تمكن رئيس البلدية المنتمي إلى حزب “الخضر” غريغوري دوسيه من الفوز على مرشح اليمين ميشال أولاس، رغم توقعات كانت ترجح حسم الأخير للسباق منذ الجولة الأولى. ويُعزى هذا الفوز إلى تحالف دوسيه مع حزب “فرنسا الأبية”، بخلاف ما حدث في باريس ومرسيليا.
وأثارت هذه التحالفات انتقادات من اليمين، الذي اتهم الاشتراكيين و”الخضر” بعقد تحالف “مهين” مع “فرنسا الأبية” بزعامة جان لوك ميلونشون، الذي يواجه اتهامات بمعاداة السامية وإثارة الانقسامات الداخلية، على خلفية مواقفه من الحرب في غزة والتصعيد مع إيران.
في المقابل، حقق حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف تقدماً محدوداً. ورغم إخفاقه في مرسيليا وطولون، حيث خسرت مرشحته لور لافاليت أمام مرشحة اليمين التقليدي جوزيه ماسي، فإنه عوض ذلك بالفوز في مدن مثل كركاسون ونيس، حيث تمكن حليفه أريك سيوتي من إزاحة رئيس البلدية كريستيان أيستروزي بعد 18 عاماً من السيطرة.
إلا أن النتائج أكدت استمرار عجز الحزب عن اختراق المدن الكبرى، فيما يعرف بـ”السقف الزجاجي”، وهو ما قد ينعكس على أدائه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
في السياق ذاته، أعادت الانتخابات الاعتبار للأحزاب التقليدية، إذ تمكن الحزب الاشتراكي من الحفاظ على عدد من المدن الكبرى، بينها ليل وستراسبورغ ورين ونانت ومونبلييه، كما استعاد مدينة نيم، رغم خسارته مدناً تاريخية مثل كليرمون فيران وتول وبريست وليموج.
ويواجه الاشتراكيون تحدياً داخلياً يتمثل في إعادة تعريف علاقتهم مع حزب “فرنسا الأبية”، الذي يتهمونه بالتسبب في خسائر انتخابية.
أما حزب “الجمهوريون” اليميني، فقد سجل بدوره عودة لافتة بفوزه بعدد من المدن، بينها بريست وكليرمون فيران وشيربوغ وتول وليموج، متقدماً في بعض المناطق على “التجمع الوطني”. غير أن الحزب لا يزال يعاني انقسامات داخلية بين قياداته، في ظل تنافس على الترشح للرئاسة.
وتعكس هذه النتائج مشهداً سياسياً فرنسياً منقسماً، تسوده مخاوف من صعود التيارات المتطرفة، سواء من اليمين ممثلاً بـ”التجمع الوطني”، أو من اليسار الراديكالي بقيادة ميلونشون، الذي يسعى إلى فرض نفسه مرشحاً موحداً لليسار.
وفي هذا السياق، برزت مواقف داخل الحزب الاشتراكي تدعو إلى فك الارتباط مع ميلونشون، إذ وصفه أمينه العام أوليفيه فور بأنه “عبء” على اليسار، فيما دعا رئيس الكتلة الاشتراكية في البرلمان إلى إنهاء “الغموض الاستراتيجي” في العلاقة معه.

The post اليسار يحتفظ بعواصم فرنسا المحلية.. و«داتي» تخفق مجدداً في باريس appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:
\n

ROYAL JORDANIAN

إعلان

احجز رحلتك الآن - خصم 10% على جميع الوجهات ✈️ عمّان → دبي، لندن، إسطنبول والمزيد

10%

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤