“اليرموك” تناقش دبلوماسية المياه ودورها في تحقيق التنمية المستدامة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية - اربد – محمد فلاح الزعبي - نظّم مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك ندوة علمية بعنوان: “دبلوماسية المياه ودورها في تحقيق التنمية المستدامة”، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمختصين في قطاع المياه، وبحضور مندوب رئيس الجامعة، مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامة.وشارك في الندوة كل من الوزير الأسبق الدكتور عاطف عضيبات، والخبير في شؤون المياه الدكتور دريد محاسنة، والمهندس خلدون الخشمان الأمين العام الأسبق لوزارة المياه والري، والأستاذة الدكتورة منى هندية من الجامعة الألمانية الأردنية، والدكتور علي الحموري من جامعة العلوم التطبيقية.وأكد بني سلامة في كلمته أن عقد الندوة ينسجم مع رسالة الجامعة في خدمة المجتمع ودعم قضايا التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن قضية المياه باتت قضية استراتيجية ترتبط بالأمن الوطني والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، لا سيما في ظل شح الموارد المائية والتغيرات المناخية والضغوط السكانية والتحديات الجيوسياسية المرتبطة بالمياه العابرة للحدود.وأضاف أن الأردن، بقيادته الهاشمية، تمكن من مواجهة العديد من التحديات المائية عبر مشاريع استراتيجية، في مقدمتها مشروع الناقل الوطني، بما يعزز الأمن المائي للأجيال القادمة.وباسم مبادرة “سفراء الاستدامة”، أكد الطالب محمد الكردي أهمية إشراك الطلبة في قضايا الاستدامة ونشر الوعي البيئي، وبناء جيل يمتلك المعرفة والقدرة على التأثير الإيجابي.من جانبه، شدد الدكتور عضيبات على دور الدبلوماسية في إدارة الأزمات وتحويلها إلى فرص، مشيراً إلى التجربة الأردنية في ترسيخ الاستقرار وتعزيز مكانة الدولة إقليمياً ودولياً.بدوره، تناول الدكتور محاسنة أهمية الدبلوماسية المائية في تحقيق الأمن المائي، داعياً إلى تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص لمواجهة شح المياه.فيما استعرض المهندس الخشمان أبرز التحديات المتعلقة بالمياه الجوفية والسطحية، مقدماً مقترحات لخفض الفاقد المائي ورفع كفاءة شركات المياه وإعادة تأهيل البنية التحتية، ومنها قناة الملك عبدالله.وتطرق الدكتور الحموري إلى الإطار القانوني للمياه العابرة للحدود وتطور مفاهيم السيادة المائية نحو الأمن المائي والمنفعة المشتركة، مؤكداً أهمية تطوير أدوات دبلوماسية المياه دولياً.وأشارت الدكتورة هندية إلى تفاقم الإجهاد المائي في الأردن وتحديات الأمن الغذائي والبيئي، في ظل النمو السكاني واستضافة اللاجئين والتوسع الحضري، مؤكدة حاجة الأردن إلى تنويع مصادر المياه وتعزيز كفاءتها.وتخللت الندوة عروض مرئية ونقاشات تفاعلية أجاب خلالها المشاركون على أسئلة الحضور حول قضايا الأمن المائي ودبلوماسية المياه.



