اليوم العالمي لمرض باركنسون.. أعراض خفية تعقّد التشخيص وتؤثر على الحياة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
صحة اليوم العالمي لمرض باركنسون.. أعراض خفية تعقّد التشخيص وتؤثر على الحياة العين الإخبارية الجمعة 2026/4/10 03:39 م بتوقيت أبوظبي مرض الباركنسون من أخطر الاضطرابات العصبية يتصدر مرض باركنسون قائمة الأمراض العصبية التنكسية الأكثر انتشارًا في العالم، إذ يصيب أكثر من 10 ملايين شخص عالميًا. ويظهر المرض غالبًا بعد سن الستين مع إمكانية ظهوره في سن مبكرة. ورغم ارتباطه الشائع بالرعاش، فإنه يتجاوز الأعراض الحركية ليشمل اضطرابات النوم والمزاج والذاكرة والهضم، ما يجعل تشخيصه أكثر تعقيدًا ويؤثر بشكل كبير على جودة حياة المرضى. ويصيب مرض باركنسون أكثر من 270 ألف شخص في فرنسا، ونحو 10 ملايين شخص حول العالم. كما يصيب مرض باركنسون في الغالب الأشخاص فوق سن الستين، رغم أنه قد يظهر في سن مبكرة أحيانًا. وذكرت صحيفة "ويست فرانس" الفرنسية، أن مرض باركنسون يعد ثاني أكثر الأمراض العصبية التنكسية شيوعًا بعد مرض ألزهايمر، ويصيب في الغالب الأشخاص الذين تجاوزوا الستين من العمر، رغم إمكانية ظهوره في سن أصغر، موضحة أن هذا المرض مرتبط بالرعاش، لكنه لا يقتصر على الأعراض الحركية فقط. وأوضحت أن العديد من المرضى يعانون أيضًا من أعراض أقل وضوحًا، مثل اضطرابات النوم، والمشكلات المعرفية والهضمية، والآلام، والهلوسات، والقلق، والاكتئاب، وصعوبات التركيز. هذه الأعراض المتنوعة قد تعقّد التشخيص وتؤثر بشكل كبير على جودة الحياة. وبمناسبة اليوم العالمي لمرض باركنسون، الموافق 11 أبريل، أتاح موقع "ويست-فرانس" الفرصة لطرح الأسئلة على متخصصين في المرض، وقد تم اختيار أبرز الإجابات ضمن هذه المجموعة. كيف يتم تشخيص مرض باركنسون؟ يعتمد التشخيص أساسًا على الفحص السريري والمقابلة الطبية التي يجريها الطبيب، خصوصًا طبيب الأعصاب، وتكون النتائج دقيقة في معظم الحالات لأن العلامات السريرية للمرض مميزة. وفي الحالات الصعبة، يمكن اللجوء إلى فحص إضافي يسمى التصوير الومضاني الدماغي، والذي يساعد على تحديد ما إذا كان هناك نقص في مادة الدوبامين. رعشة في اليد اليمنى .. ما هي الأعراض الأولى لباركنسون؟ قد تكون الرعشة من الأعراض الأولى لمرض باركنسون، لكنها ليست السبب الوحيد المحتمل. لذلك يجب أولًا مراجعة الطبيب العام، الذي قد يحيلك إلى طبيب أعصاب إذا لزم الأمر. والأعراض المبكرة متنوعة وتختلف من شخص لآخر، وقد تشمل، الرعشة، بطء الحركة، صعوبة أو عدم دقة في الحركة، تيبس عضلي مؤلم، اضطرابات في المشي، تعب غير مبرر، أو اكتئاب، ويكمن دور الطبيب في التمييز بين هذه الأسباب المحتملة. كيف نفرق بين الرعاش الأساسي ومرض باركنسون؟ ويتم التمييز بينهما عبر الفحص العصبي. في أغلب الحالات يكون التشخيص واضحًا، لكن عند الشك، يستخدم فحص DAT-scan. والرعاش الأساسي يظهر أثناء الحركة أو عند تثبيت وضعية معينة، وغالبًا يكون له طابع عائلي ويتطور ببطء شديد، أما رعاش باركنسون فيظهر غالبًا أثناء الراحة، ويرافقه بطء في الحركة وصعوبة في أداء الحركات المتكررة. كيف يتطور المرض بعد سن 75؟ وهل يوجد علاج غير دواء مودوبار؟ تطور المرض يختلف بشكل كبير من شخص لآخر، وقد يتأثر بالحالة الصحية العامة، كما يوجد العديد من الأدوية، ودواء ليفودوبا (مثل مودوبار) يعد أساس العلاج، مع وجود بدائل تجارية أخرى. كما أن العلاجات غير الدوائية مهمة جدًا، مثل النشاط البدني والعلاج الطبيعي. وقد ساعدت العلاجات الحديثة على تحسين جودة الحياة بشكل كبير، حيث لا يقتصر الهدف على إطالة العمر بل الحفاظ على حياة نشطة وصحية جسديًا ونفسيًا. هل القهوة والشاي من الأطعمة الممنوعة؟ وليس بالضرورة. تأثير القهوة والشاي يختلف من شخص لآخر قد يكون لهما تأثير إيجابي لدى بعض المرضى، وقد يزيدان التوتر أو الرعشة لدى آخرين، كما أن الإفراط في الشاي قد يقلل من امتصاص الحديد في الجسم. هل ستصل علاجات الخلايا الجذعية إلى المرضى في أوروبا؟ ولا يزال هذا النوع من العلاج محل نقاش علمي واسع، فكرة الخلايا الجذعية تقوم على إنتاج الدوبامين داخل الدماغ، لكنها لا تعالج سبب المرض ولا تُعيد الخلايا المفقودة كما يُعتقد أحيانًا. كما أن فعاليتها وسلامتها على المدى الطويل ما تزال غير مؤكدة، وهناك مخاوف من آثار جانبية خطيرة مثل زيادة خطر السرطان. لذلك لا يزال من المبكر اعتماد هذا العلاج في أوروبا. وفي 85 إلى 90% من الحالات، لا يكون المرض وراثيًا بشكل مباشر، لكن توجد عوامل جينية قد تزيد من احتمال الإصابة عند تفاعلها مع عوامل بيئية أخرى. أما في 10 إلى 15% من الحالات، فقد يكون السبب طفرة جينية واحدة، وقد يظهر المرض لدى عدة أفراد من نفس العائلة. ولا يؤدي المرض إلى الوفاة بشكل مباشر، لكن قد تحدث المضاعفات الناتجة عنه في المراحل المتقدمة، خصوصًا عند تدهور الحركة، ومع توفر العلاجات الحديثة، تحسنت معدلات البقاء وجودة الحياة بشكل كبير. لماذا يحدث خلط بين باركنسون ومرض أجسام ليوي؟ لأنهما ينتميان إلى نفس العائلة المرضية ويشتركان في بعض الآليات. ويتركز باركنسون بشكل أساسي على الأعراض الحركية، أما مرض أجسام ليوي فهو أوسع تأثيرًا ويشمل أيضًا تدهورًا معرفيًا واضطرابات ذهنية. وفي بعض الحالات قد تتداخل الأعراض، مما يجعل التشخيص أكثر صعوبة. كيف نتعامل مع شخص تم تشخيصه حديثًا بباركنسون؟ التعامل مع مريض بمرض مزمن ليس سهلاً، خاصة عند لحظة التشخيص، كما أنه لابد من الاستماع له ودعمه نفسيًا، والتعامل معه بتفهم وتعاطف، وتشجيعه على التحدث مع طبيبه أو طبيب الأعصاب، مع إمكانية اللجوء إلى دعم نفسي عند الحاجة. فإعلان المرض يغيّر حياة المريض من الناحية النفسية والاجتماعية والمهنية، والدعم المحيط به يلعب دورًا كبيرًا في التكيف معه. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB أمريكاامريكا اللاتينية عالم الطب #صحة_الإنسان



