... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
100787 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7943 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

اليمن في يوم الألغام.. حقول موت صامتة تلاحق المدنيين

العالم
موقع الحل نت
2026/04/04 - 16:37 501 مشاهدة

تابع المقالة اليمن في يوم الألغام.. حقول موت صامتة تلاحق المدنيين على الحل نت.

تشكل الألغام “الحوثية” في اليمن، واحدة من أخطر الكوارث التي تلاحق المدنيين في الطرقات والمزارع ومحيط المنازل، مع اتساع رقعة المناطق الملوثة وغياب خرائط دقيقة تحدد مواقعها. 

بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، كشفت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات عن تسجيل 4947 حالة تضرر بشرية ومادية جراء الألغام الأرضية المضادة للأفراد والدروع، خلال الفترة من كانون الثاني/ يناير 2017 وحتى آذار/ مارس 2026.  

أرقام ثقيلة  

ووفقاً للتقرير، أسفرت الألغام التي زرعتها جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، عن مقتل 1104 أشخاص وإصابة 1429 آخرين، بينهم 232 طفلاً و98 امرأة من القتلى، إلى جانب 316 طفلاً و171 امرأة من المصابين.

رغم تراجع وتيرة المعارك في محافظة الحديدة الساحلية، لا تزال الألغام الأرضية ومخلفات الحرب "الحوثية" تحصد أرواح المدنيين بصمت، بعيداً عن خطوط النار، مستمرة في إلحاق الضرر بالأطفال والنساء بشكل خاص.
رغم تراجع وتيرة المعارك في محافظة الحديدة الساحلية، لا تزال الألغام الأرضية ومخلفات الحرب “الحوثية” تحصد أرواح المدنيين بصمت، بعيداً عن خطوط النار، مستمرة في إلحاق الضرر بالأطفال والنساء بشكل خاص.

ويشكّل المدنيون النسبة الأكبر من الضحايا، فيما يعاني 693 مصاباً من إعاقات دائمة، بينها 252 حالة بتر أطراف. 

وتكشف هذه الأرقام، عن حجم الكلفة الإنسانية الممتدة، حيث تتحول الإصابة في كثير من الحالات إلى عبء دائم على الأسر، في ظل محدودية الخدمات الصحية، وضعف برامج التأهيل.  

جغرافيا الخطر  

توزعت حوادث القتل والإصابة على عدة محافظات، تصدرتها تعز بـ198 حالة وفاة، تلتها الحديدة بـ127، ثم مأرب بـ120، إضافة إلى البيضاء والجوف ولحج وحجة وصعدة بنسب متفاوتة. 

في منزل متواضع بحي الجمهوري في مدينة تعز، جنوب غربي اليمن، تجلس "قبول حمود عبد القادر"، غير قادرة على الحركة، امرأة ستينية أنهكتها حرب جماعة "الحوثي"، وقلبت حياتها رأساً على عقب، بعد أن داست على لغم أرضي، حولها إلى جسد مبتور وروح محطمة.
فرق نزع الألغام

ومنذ بداية الحرب، وصلت الألغام إلى المناطق السكنية والطرق الفرعية والمزارع، وهو ما جعل الحركة اليومية محفوفة بالمخاطر. 

وعلى صعيد الأضرار المادية، وثّق التقرير تفجير 998 منشأة، بينها 712 منزلاً و52 مدرسة ومراكز دينية، إلى جانب مساجد ومرافق حكومية ومحال تجارية، فضلاً عن تدمير جسور وآبار ومزارع.

كما سٌجلت مئات الحوادث المرتبطة بوسائل النقل، الأمر الذي يضاعف من خطورة التنقل في عدد من المناطق.  

تهديد مستمر  

وفي هذا السياق، أفاد المرصد اليمني للألغام، بتسجيل 31 حالة وفاة و42 إصابة خلال عام واحد، بينهم أطفال ونساء، نتيجة انفجارات ألغام وعبوات من مخلفات الحرب.

رغم تراجع وتيرة المعارك في محافظة الحديدة الساحلية، لا تزال الألغام الأرضية ومخلفات الحرب "الحوثية" تحصد أرواح المدنيين بصمت، بعيداً عن خطوط النار، مستمرة في إلحاق الضرر بالأطفال والنساء بشكل خاص.
رغم تراجع وتيرة المعارك في محافظة الحديدة الساحلية، لا تزال الألغام الأرضية ومخلفات الحرب “الحوثية” تحصد أرواح المدنيين بصمت، بعيداً عن خطوط النار، مستمرة في إلحاق الضرر بالأطفال والنساء بشكل خاص.

ويحذر مختصون من أن السيول الأخيرة التي شهدتها اليمن، دفعت بكميات من الألغام إلى مناطق جديدة، بما في ذلك مناطق خضعت سابقاً لعمليات تطهير، وهو ما أعاد الخطر بشكل مفاجئ. 

وتضع هذه المعطيات، الألغام في موقع الخطر الممتد، الذي لا يتوقف عند زمن الحرب، بل يستمر لسنوات قادمة، ويعيد إنتاج المأساة مع كل ضحية جديدة. 

ودعت منظمات حقوقية، إلى كشف خرائط الألغام وتسريع عمليات النزع، إلى جانب دعم الضحايا وتأهيلهم، كخطوات ضرورية للحد من الخسائر. 

وفي اليمن، باتت الألغام واقعاً يومياً تفرض نفسها على حياة الكثير من المدنيين، في طرق غير آمنة وأراضِ لم تٌفحص بعد، حيث يظل الخطر قائماً في كل خطوة. 

تابع المقالة اليمن في يوم الألغام.. حقول موت صامتة تلاحق المدنيين على الحل نت.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤