الطيران العُماني يستأنف رحلاته في المنطقة – عاجل

المسار | الطيران العماني يعلن عن استئناف عملياته التشغيلية إلى كل من دبي والبحرين وخصب وذلك اعتبارًا من 18 أبريل 2026. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لعودة العمليات إلى الدمام وعمّان في وقت سابق من هذا الشهر، ضمن استراتيجية الناقل للعودة التدريجية لعملياته الإقليمية المجدولة. وسيقوم الناقل في المرحلة الأولى بتسيير 5 رحلات أسبوعية إلى البحرين، 4 رحلات أسبوعية إلى خصب، بالإضافة إلى رحلات يومية إلى دبي، مع وجود خطط لزيادة عدد الرحلات مستقبلاُ بما يتماشى مع حجم الطلب المتزايد.
وبالتوازي مع استئناف الرحلات، شهدت شبكة الناقل الوطني تعزيزًا في وتيرة الرحلات على عدد من الخطوط الحالية؛ حيث تم رفع عدد الرحلات إلى صلالة لتصل إلى 5 رحلات يوميًا من الأحد إلى الأربعاء ويوم الجمعة، و7 رحلات يومي الخميس والسبت، استجابةً للطلب المحلي المتنامي. وعلى الصعيد الإقليمي، ستزداد الرحلات إلى الرياض من 21 لتصل إلى 24 رحلة أسبوعيًا بدءًا من 23أبريل، بينما ستشهد الرحلات إلى العاصمة الأردنية عمّان زيادةً لتصل إلى 6 رحلات أسبوعيًا ابتداءً من مايو المقبل.
كما شمل التحديث الجديد تعزيز الوجود في شبه القارة الهندية، حيث تقرر زيادة الرحلات إلى كالكوت لتصبح عشر رحلات أسبوعياً اعتباراً من 21 أبريل، إلى جانب توفير سعة مقعدية إضافية على الرحلات المتجهة إلى مومباي ودكا، وذلك تلبيةً للنمو الملحوظ في قطاعي الركاب والشحن الجوي.
وضمن رؤيته التوسعية لعام 2026، كان الناقل الوطني قد كشف مؤخراً عن عزمه تدشين وجهات جديدة تشمل سنغافورة، وطشقند، وسوتشي، إلى جانب إطلاق خط مباشر يربط بين صلالة ودبي ضمن جدول الرحلات الصيفي. وبالتوازي مع توسع الشبكة، يواصل الطيران العماني العمل على مبادرات رائدة لتطوير المنتجات والخدمات، بما في ذلك تحديث تقنيات الاتصال على متن الطائرة، وتطوير مقصورات الطائرات، وترقية برنامج الولاء، والتي سيتم طرحها تدريجياً بدءاً من الربع الثاني من العام الجاري.
يمكن لضيوفنا الكرام حجز تذاكرهم عبر موقعنا الرسمي أو تطبيق الطيران العماني أو من خلال وكلاء السفر المعتمدين.
عن الطيران العُماني
تأسس الطيران العُماني (عضو في تحالف oneworld ) في عام 1993 بهدف خدمة المسارات الداخلية المهمة وشهد منذ ذلك الحين نمواً مطرداً، حيث يصنف الناقل اليوم كشركة طيران عالمية تربط المدن العالمية بعُمان وتروج لطبيعتها الخلابة وتراثها الغني وثقافتها المنفتحة المتسامحة.
لعب الطيران العُماني، الحائز على العديد من الجوائز دوراً رئيسياً في جعل العاصمة العمانية مسقط واحدة من أكثر وجهات السفر المرغوبة في الشرق الأوسط، مع دعمه للقطاعات التجارية والصناعية والسياحية. وبفضل أسطوله الجديد والحديث بما في ذلك طائرات البوينج من طرازي 737 و787 دريملاينر التي تتميز بكفاءة عالية وغير مسبوقة في توفير الوقود وبتصميمات داخلية فاخرة، يشتهر الطيران العماني بمنتجاته وخدماته الاستثنائية عالمية المستوى في الجو وعلى الأرض على حد سواء، وبالضيافة العمانية المميزة التي يقدمها لكل ضيف طوال فترة رحلته.





