التطبيع يلاحق رئيس الحكومة المغربية السابق
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
عثمان لحياني 29/04/2026 - 14:05 0 ينسخ Facebook Twitter More التواصل الاجتماعي Messenger Telegram LinkedIn TikTok Instagram WhatsApp رابط مختصر تم نسخ الرابط رئيس الحكومة المغربية السابق(على اليمين) يوم توقيع اتفاقية "أبراهام"، التي أدخلت المغرب في مستنقع التطبيع، الصورة: ص.م. أعلنت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين التونسية، (تحالف مدني)، رفضها استضافة رئيس الحكومة المغربية الأسبق، سعد الدين العثماني، في ندوة فكرية تعقد في مدينة المنستير في تونس، بسبب مسؤوليته السياسية في التوقع على اتفاق التطبيع بين المغرب والكيان الصهيوني في العاشر ديسمبر 2020. وأكد بيان تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، اليوم، أنها "تدين استضافة رموز التطبيع في الفعاليّات العلميّة والثقافيّة في تونس"، وحثت: "الجهات المنظمة إلى مراجعة خياراتها بما ينسجم مع مواقف الشعوب الرافضة للتطبيع"، ودعت: "الشعب التونسي إلى اليقظة والتصدّي لمحاولات اختراق الوعي عبر الفضاءات الثقافية والأكاديمية "، مشيرة إلى أن القضية الفلسطينيّة ستظل قضية مركزية، وأن كلّ أشكال التطبيع مرفوضة". وعبرت التنسيقية عن أنها " تفاجأت باستضافة المدعوّ سعد الدين العثماني ضمن المشاركين "، في ندوة تنظمها جامعة الزيتونة ومركز الدراسات الإسلامية القيروان، بمعيّة عدد من المؤسّسات الجامعيّة تحت عنوان "ابن يونس الصقلي: جهوده العلمية ومكانته في الفكر الإسلامي"، مشيرة إلى أنه مع: "احترامها للأنشطة العلميّة والأكاديمية الجادّة، فإنها تعبّر عن رفضها القاطع لتلميع صورة شخصيات سياسية تورّطت في التّطبيع مع الكيان الصهيونيّ، وتُعدّ اتفاقية استئناف العلاقات التي وقّعتها المملكة المغربية مع هذا الكيان تحت رعاية أمريكية، تطبيعا مباشرا وعلنيّا، في خطوة شكّلت خيانةً للشعب الفلسطيني ولنضاله المشروع من أجل التحرّر والعودة". واعتبرت التنسيقية أن: "استضافة مثل هذه الشّخصيات في فضاءات أكاديميّة وثقافية عربيّة وإسلامية، دون مساءلتها أو مطالبتها بموقف واضح من ماضيها السياسيّ، يمثّل محاولة خطيرة للتعامل مع "التّطبيع" كخيارٍ عاديّ أو وجهة نظرٍّ تقبلُ النّقاش، وهو ما نرفضه بشكل مبدئي وقاطع"، مشيرة إلى أنه: "لا يمكن عزل الترويج لاستضافة رموز تورّطت في التطبيع عن السّياق المحليّ الراهن، الذي يشهد تضييقا على الفعل التضامنيّ مع فلسطين وسعيًا إلى تجريمه...





