... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
14076 مقال 394 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 2537 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

التشكيلية السعودية زهراء البناي لـ“البلاد": "لوحاتي تولد من لقاء الهندسة بالخيال“

صحيفة البلاد البحرينية
2026/03/23 - 19:18 501 مشاهدة
 ليست كل المساحات تُقاس بالأمتار فبعضها إن جاز لنا التعبير "يُقاس بالدهشة"، وليست كل الجدران تُبنى لتفصل، بل لتروي حكاية، لهذا، وفي عالمٍ تتقاطع فيه الخطوط الهندسية مع انفعالات اللون، تقف الفنانة التشكيلية ومهندسة الديكور السعودية زهـراء البناي عند نقطة التوازن الدقيقة بين العقل والخيال؛ حيث تتحول الفكرة إلى فراغ حي، ويتحوّل التصميم إلى تجربة تُرى وتُحس، هنا، لا يكون الجمال ترفًا بصريًا، بل لغة تُترجم احتياجات الإنسان، وتعيد صياغة علاقته بالمكان. في هذا الحوار، لا نتتبع سيرة تقليدية لمصممة داخلية فحسب، بل نقترب من رحلة شاقة وملهمة في آنٍ واحد؛ رحلة تبدأ بخطٍ مرسوم على ورق، وتنتهي بفضاء نابض بالحياة، وهي بالتالي: رحلة تكشف كيف يمكن لهندسةٍ دقيقة أن تُنجب فنًا، وكيف يمكن للفن أن يُعيد تعريف العمارة؟  كيف تشكلت ملامح شغفك بالفن والتصميم؟ منذ طفولتي كان لدي ميل واضح للرسم والتعبير البصري، لكن هذا الشغف بدأ يتبلور بشكل أكبر خلال دراستي في كلية العمارة والتخطيط بجامعة الملك فيصل، هناك اكتشفت أن الفن يمكن أن يكون لغة عملية تُترجم إلى فراغات معيشية جميلة، وليس مجرد لوحة على جدار. هل نستطيع القول أن دراستك في جامعة الملك فيصل كانت هي "المحطة الأولى"؟ - كانت مرحلة تأسيسية بكل معنى الكلمة، فلقد درست فن العمارة الداخلية بين 1994 و1999، وتعلمت كيف أوازن بين الجمال والوظيفة، كما أن مشاركاتي في المسابقات الفنية خلال تلك الفترة وحصولي على المركز الأول في الرسم لثلاث سنوات متتالية عززت ثقتي بنفسي، وأكدت لي أنني أسير في الاتجاه الصحيح. ودعني أشير إلى أن مشروع تخرجي كان بعنوان :"مركز الموضة والجمال للسيدات"، وهو فكرة متكاملة تجمع بين الصحة والجمال والتصميم، وقد استلهمت رؤيته من مراكز مثل "بريمادونا" في الخبر و"كريتا" في باريس، وكنت حريصة على تقديم نموذج يجمع بين الحداثة والهوية، ويخاطب احتياجات المرأة بأسلوب متوازن.   كيف كانت خطتك للتطوير الذاتي بعد التخرج؟ - كنت مؤمنة أن التعلم لا يتوقف، والتحقت بدورات في برنامج الأوتوكاد في مستشفى الملك فيصل التخصصي، ثم تعلمت "ثري دي ماكس" و"أدوبي فوتوشوب" في البحرين.. في الحقيقة، هذه الأدوات ساعدتني على ترجمة أفكاري إلى تصاميم واقعية، وجعلتني أواكب تطورات المجال. لهذا، تنوعت تجاربي بين تصميم فلل سكنية في الرياض، حيث عملت على المخططات واختيار المواد وتنسيق الأثاث، وبين تصميم صالونات تجميل بطابع أوروبي، كنت أحرص دائمًا على دراسة الفراغات بعناية، وربطها بالوظيفة الجمالية لكل مساحة، مع الاستفادة من خبرات عالمية عبر التواصل مع شركات إيطالية وفرنسية. هل نستطيع القول أن عملك في مستشفى الملك فيصل التخصصي صقل تجربتك؟ - أضاف لي الكثير من الانضباط والدقة، فعملي كرسامة فنية شمل إعداد المخططات وأخذ القياسات الميدانية، وهذا عزز لدي الجانب الهندسي، وجعلني أكثر قدرة على تنفيذ الأفكار بشكل عملي ومدروس. ولو سألتني عن الحضور في العمل المجتمعي والفني والموافقة بينهما، سأقول أنني أرى الفن مسؤولية وليس مهنة، لذلك شاركت في تصميم جداريات وديكورات لمراكز اجتماعية مثل روضة لجنة التنمية الاجتماعية بالقطيف، ومراكز نسائية في الدمام، وهذا النوع من العمل يمنحني شعورًا عميقًا بالرضا، لأنني أرى أثر الفن في حياة الناس اليومية. وبخصوص تجربة تأسيس مكتب "لاميلا" فقد تجربة ريادية مهمة بالنسبة لي... أسست المكتب عام 2011 وأدرته حتى 2017، وقُدت فريقًا من المصممين، وعملنا على مشاريع متعددة، وكانت فرصة لصقل مهاراتي القيادية، وتقديم رؤية تصميمية متكاملة ترتكز على فهم احتياجات العميل. وفي الفترة من 2018 إلى 2022 توليت إدارة التصميم الداخلي، وأشرفت على مشاريع سكنية وتجارية. كانت تجربة ثرية على مستوى إدارة الفرق والعمل المؤسسي، وضمان جودة التصميم بما يتوافق مع المعايير المهنية. حضورك الفني محليًا ودوليًا.. ماذا يمثل لك؟ -الفن جزء لا يتجزأ من هويتي ومشاركتي في معارض داخل السعودية وخارجها، وفي سمبوزيومات في تركيا وألمانيا، أتاح لي تبادل الخبرات والتعرف على مدارس فنية مختلفة،  كما أن معارضي الشخصية، ومنها “شفاف ألوان” في البحرين، كانت محطات مهمة في مسيرتي. وفي الواقع، أرى مستقبل التصميم والفن في الخليج مستقبل واعد، وهناك وعي متزايد بأهمية التصميم والفن في تحسين جودة الحياة، وأعتقد أن الدمج بين الهوية المحلية والتقنيات الحديثة هو الطريق لصناعة بصمة مميزة عالميًا.   ماذا تقولين للشابات المقبلات على هذا المجال؟ - آمنّ بأنفسكن، وطوّرن مهاراتكن باستمرار، ولا تخفن من التجربة.. الفن والتصميم يحتاجان إلى شغف وصبر، لكنهما يمنحان في المقابل مساحة رائعة للتعبير والإنجاز.
مشاركة:
\n

ROYAL JORDANIAN

إعلان

احجز رحلتك الآن - خصم 10% على جميع الوجهات ✈️ عمّان → دبي، لندن، إسطنبول والمزيد

10%

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤