التصعيد الخامس.. صواريخ “الحوثي” نحو تل أبيب وقلق يتصاعد داخل اليمن
تابع المقالة التصعيد الخامس.. صواريخ “الحوثي” نحو تل أبيب وقلق يتصاعد داخل اليمن على الحل نت.
أعلنت جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، السبت، تنفيذ هجوم صاروخي وجوي استهدف مطار تل أبيب، ومواقع عسكرية في إسرائيل، في خامس عملية تعلن عنها منذ دخولها المباشر في الصراع الإقليمي، نهاية آذار/ مارس الماضي.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة “الحوثية”، إن العملية نٌفذت باستخدام صاروخ باليستي وطائرات مسيّرة، وبالتنسيق مع إيران و”حزب الله” اللبناني الموالي لطهران، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط الصاروخ في مناطق مفتوحة، دون تسجيل أضرار.
تصعيد خارج الحدود
تندرج هذه العملية، ضمن سلسلة هجمات بدأتها جماعة “الحوثي” منذ 28 آذار/ مارس، وهو التاريخ الذي حددته لبدء مشاركتها العسكرية، تحت شعار “التضامن” مع إيران، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.

وتسعى جماعة “الحوثي” من خلال هذه العمليات، إلى تثبيت حضورها ضمن مشهد إقليمي يتسع بسرعة، مع تزايد التحذيرات الدولية من تداعيات ذلك على أمن الملاحة، في البحر الأحمر واستقرار المنطقة.
كما يطرح إعلان التنسيق مع أطراف إقليمية، تساؤلات حول طبيعة القرار العسكري لجماعة “الحوثي”، ومدى ارتباطه بمسارات خارجية، تتجاوز السياق اليمني.
استعدادات في الداخل
بالتوازي مع التصعيد “الحوثي”، أظهرت وثائق متداولة توجيهات برفع حالة الطوارئ، في المستشفيات والمرافق الصحية بمناطق سيطرة الجماعة، مع إلزامها بالعمل على مدار الساعة، وتجهيز أقسام الطوارئ.
كما شملت الإجراءات، تعزيز جاهزية سيارات الإسعاف والكوادر الطبية، تحسباً لأي تطورات قد تفرض ضغطاً إضافياً على القطاع الصحي.
وتزامن ذلك مع إجراءات أخرى، بينها تغيير مواقع تواجد القيادات “الحوثية” بشكل دوري، واستخدام منشآت مدنية كملاجئ، الأمر الذي يثير مخاوف تتعلق بسلامة السكان، في حال حدوث رد عسكري.
حسابات الكلفة
في المقابل، بدأت الحكومة المعترف بها دوليا، اتخاذ خطوات احترازية لمواجهة أي تداعيات اقتصادية محتملة، حيث عقدت لجنة إدارة الأزمات، اجتماعاً في العاصمة المؤقتة عدن، لمناقشة تأمين الوقود والسلع الأساسية.

وتركزت النقاشات على الحفاظ على استقرار الإمدادات، ومنع اضطرابات السوق، في ظل مخاوف من تأثر حركة الشحن البحري، وارتفاع تكاليف الاستيراد.
وتأتي هذه التحركات، في وقت يعاني فيه الاقتصاد اليمني من ضغوط مستمرة، مع توقف صادرات النفط، واعتماد البلاد بشكل كبير على الواردات.
ومع التصعيد “الحوثي” الذي يتجه إلى خارج الحدود، والواقع الداخلي الهش، يجد اليمنيون أنفسهم أمام واقع معقد، وكلفة محتملة سيدفعونها، بسبب رعونة الميليشيات الهاربة في كهوف الجبال، أقصى شمال اليمن.
- التصعيد الخامس.. صواريخ “الحوثي” نحو تل أبيب وقلق يتصاعد داخل اليمن
- قنّاص “حوثي” يقتل طفلاً ويصيب امرأة في يوم دموي بتعز
- كيف تدفع السويداء فاتورة انقطاع الخبز وارتفاع الأسعار؟
- شماعة العمالة.. اتهامات استخباراتية تلاحق سكان صنعاء بلا تفاصيل
- واشنطن تنفذ عملية إجلاء في عمق إيران.. ماذا يعني ذلك بالنسبة لطهران؟
تابع المقالة التصعيد الخامس.. صواريخ “الحوثي” نحو تل أبيب وقلق يتصاعد داخل اليمن على الحل نت.




