الطريق إلى اللقب يبدأ من الحمدانية.. قمة كروية مرتقبة بين أهلي حلب وحمص الفداء
الأنظار كلها تتوجه يوم غد إلى ملعب الحمدانية لمتابعة قمة الموسم بين المتصدر أهلي حلب ووصيفه حمص الفداء، والفارق بينهما من النقاط أربع فقط.
فريق أهلي حلب الذي تعادل في آخر خمس مباريات أربع مرات منها ثلاثة تعادلات مع فرق متأخرة أو خارج خطوط المنافسة، ما يؤكد تراجع الحماسة الأهلاوية وقد يكون ذلك بفعل الغرور الذي اخترق نفوس اللاعبين، لكن علينا بالمقابل أن نذكر أن الأهلي لم يخسر أي مباراة حتى الآن، وهذا رقم جيد أن يحافظ الفريق على سجله خالياً من الهزائم في ثماني عشرة مباراة.
أكثر ما يؤرق عشاق الفريق النقص الحاصل في التشكيلة الرئيسية بغياب حارس المرمى شاهر الشاكر والمدافع زكريا حنان. بسبب البطاقات الحمراء، مع أن آخرين يفترضون العكس لأن الفريق مملوء باللاعبين من أصحاب الخبرة والموهبة، فخط الهجوم وخط الوسط لم يتعرضا لأي نقص، لذلك فالمشكلة كما يعتقد البعض قد لا تكون في النقص الحاصل بقدر ما هي استهتار بكرة القدم وبالفرق الأخرى التي نالت نقاطاً ثمينة من بطل الدوري والمتصدر الحالي.

من المفترض أن يدخل الفريق في مرحلة الصحوة، فلم يعد هناك متسع لهدر المزيد من النقاط، وخصوصاً أن المنافس الرئيس اختصر المسافات وباتت عينه على اللقب أوسع من ذي قبل.
المنافس العتيد حمص الفداء يرى أن فرصته الذهبية للانقضاض على المتصدر تكمن في لقاء الغد، ولا يمكن للحلم أن يتبلور دون الفوز مهما كلف الأمر، تشكيلة الوثبة كاملة ويضاف عليها المهاجم المخضرم نصوح نكدلي لتتعزز الفاعلية الهجومية للفريق.
في مثل هذه المباريات لا تصدق التوقعات، فكل شيء ممكن بأي نتيجة وبأي رقم.
العلامة الفارقة أننا سنتابع مواجهة بين أقوى هجوم في الدوري وأقوى دفاع، فمن سيكسر شوكة الآخر؟
في لقاء الذهاب تعادل الفريقان بهدف لهدف، سجل لحمص الفداء علاء الدين دالي وعادله أهلي حلب عبر المدافع إبراهيم الزين.




