الترويج لدعاية المخزن: مشروع السيطرة على قناة "تي في 5 موند"
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
زكرياء حبيبي 16/05/2026 - 11:16 0 ينسخ Facebook Twitter More التواصل الاجتماعي Messenger Telegram LinkedIn TikTok Instagram WhatsApp رابط مختصر تم نسخ الرابط الصورة: م.ح في بيان صحفي نُشر يوم الأربعاء 13 مايو، كشفت قناة "تي في 5 موند" عن نية نظام المخزن أن يصبح أحد الداعمين الماليين الرئيسيين للمؤسسة الإعلامية المملوكة لست حكومات، بما في ذلك سويسرا التي تتولى رئاستها حاليا. وأشار المصدر نفسه إلى أن رسالة مؤرخة في 21 أبريل 2026 قد أرسلها وزير الشباب والثقافة والاتصال المغربي، محمد مهدي بن سعيد، تؤكد نية نظام المخزن الانضمام إلى قناة "تي في 5 موند" كأحد الممولين الرئيسيين لهذه الشبكة السمعية البصرية الناطقة بالفرنسية، وذلك في أعقاب اقتراح قدمته الحكومات الست المالكة لذات الوسيلة الإعلامية الناطقة بالفرنسية. وبالطبع، إن الهدف الذي حدده نظام المخزن هو الاستحواذ على منفذ إعلامي رئيسي للمجتمع الفرنكفوني من أجل الدفاع عن مصالحه التوسعية وتعزيز سياسته كبيدق للسردية الاستعمارية الجديدة والهيمنة الصهيونية. وتأتي هذه العملية في إطار إستراتيجية المخزن للتغلغل في عالم الإعلام الغربي، والتي تميزت بعضوية سرية كمساهم في مجلة "جون أفريك"، ثم "يورونيوز". ولقد برز نظام المخزن بالفعل من خلال فضائح قناة "بي أف أم"، مع الصحفي المغربي رشيد مباركي، عميل الكيان المخزني والصهيوني، فضلا عن فساد البرلمانيين الأوروبيين المعروف باسم فضيحة "ماروك غيت". إن إستراتيجية السيطرة على وسائل الإعلام الغربية لا تتوقف عند هذا الحد، حيث تمكن نظام المخزن من رشوة واستخدام أصوات وكتاب للترويج لروايته الدعائية، كما هو الحال مع التونسي منصف سليمي، الصحفي في قناة دويتشه فيله الألمانية المملوكة للدولة، بنسختها العربية. كما يُعدّ المغربي أحمد عبيدة أحد أبواق الدعاية هذه، وجزء من هذه الشبكة التي جندها جهاز المخزن داخل قناة دويتشه فيله الألمانية المملوكة للدولة. ويستغل أحمد عبيدة كل فرصة لنشر الأكاذيب والمعلومات المضللة لاستهداف الجزائر ومؤسساتها وقادتها. وفي سبتمبر 2021، كشف موقع "ميديا بارت" أن مجلة "جون أفريك" تربعت على عرش ثروة هائلة على حساب الأفارقة، من خلال تحالفها مع موقف فرنسا وبيادقها الرجعيين، بمن فيهم المخزن. وحسب فاتورة نشرتها ماروك ليكس، دفع المخزن 700 ألف يورو لمجلة جون أفريك عن الفترة 2010-2011. وأشا...




