الـ”ترند” والرّقمنة… تُغيّران أذواق الجزائريات في قصات الشعر والتجميل

تغيرت معايير الجمال لدى النساء في العصر الرقمي، فبعدما كانت تسريحات الشعر تميل إلى البساطة والعفوية، تأثرت بـ “ترندات” موسمية أو ظرفية فرضتها منصات التواصل الاجتماعي، ما تسبب في أعادة تشكيل ذوق الجزائريات. فتجد الكثير من النساء أنفسهن أمام آلاف الصور والمقاطع عبر تطبيقات “إنستغرام” و“تيك توك”، التي أصبحت تضع معايير جديدة بعيدة كل البعد عن الطبيعة والواقع، إلى جانب ذلك فأغلبها مكلفة ماديا.
مع اقتراب موسم الأفراح والأعراس وحتى الأعياد تزداد الطلبات على محلات الحلاقة الخاصة بالنساء، واللواتي يتنافسن في الحصول على طلات جميلة، خلال تلك المناسبات، متأثرات بما تروج له الصفحات عبر المواقع. وترك التحول الذي فرضته مواقع التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا بصفة عامة، بصمته داخل صالونات الحلاقة والتجميل، التي أصبحت شاهدة مباشرة على تغير رغبات الزبونات، وتذبذب اختياراتهن… فمنهن من تحسن اختيار ما يناسبها وما تراه على شاشات الهاتف، أين أصبحن أسيرات وهن يبحثن عن صورة مثالية لهن، الاقتداء بالمشاهير والمؤثرات يطرحه الكثير من المهنيين في المجال، خاصة أولئك الذين عايشوا مراحل مختلفة من تطور هذا القطاع.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post الـ”ترند” والرّقمنة… تُغيّران أذواق الجزائريات في قصات الشعر والتجميل appeared first on الشروق أونلاين.





