التوسع الخليجي في قطاعات التكنولوجيا الرقمية عزز قدرتها على مواجهة التقلبات العالمية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أكد الخبير السويدي في الاستراتيجيات الدولية والأعمال أليكس ماترسون لصحيفة “البلاد” أن دول مجلس التعاون الخليجي تبرز كنموذج متقدم للمرونة في ظل عالم يزداد اضطرابا وتعقيدا، مشيرا إلى أن مفهوم المرونة لم يعد يعني الصمود فقط، بل أصبح قدرة استراتيجية ديناميكية تمكّن الدول من التكيف والنمو ومواجهة التحديات.
وأوضح ماترسون أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من التحولات؛ نتيجة تداخل العولمة مع التسارع التكنولوجي والتغيرات البيئية؛ ما أفرز بيئة عالية المخاطر تتطلب استجابات مرنة ومبتكرة من الدول.
وأشار إلى أن دول الخليج نجحت بالسنوات الأخيرة في إعادة صياغة نموذجها الاقتصادي، عبر تقليل الاعتماد على الموارد الطبيعية، والتوسع في قطاعات التكنولوجيا الرقمية، والخدمات المالية، واللوجستيات؛ ما عزز قدرتها على مواجهة التقلبات العالمية.
كما لفت إلى أن التوازن في السياسة الخارجية الخليجية، القائم على الحوار والتعاون، عزز دور المنطقة كجسر استراتيجي يربط بين الشرق والغرب، ويمنحها حضورا متناميا في الساحة الدولية.
وأكد ماترسون أن قوة الخليج الحقيقية تكمن في مجتمعاته، التي تجمع بين العمق الثقافي والانفتاح على المستقبل، ما يرسخ القدرة على التكيف وصناعة الفرص.
وقال إن التجربة الخليجية تمثل نموذجا عمليا لتحويل التحديات إلى فرص، وبناء مستقبل أكثر استقرارا وتأثيرا في النظام العالمي.





