... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
359168 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5093 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

“التوجيهي” في غزة.. امتحان الحياة وسط الدمار ومحاولة إنقاذ جيل من الضياع

أخبار محلية
المركز الفلسطيني للإعلام
2026/05/04 - 12:30 506 مشاهدة

المركز الفلسطيني للإعلام

في قطاع غزة، لم يعد امتحان الثانوية العامة “التوجيهي” استحقاقاً تعليمياً عادياً، بل تحوّل إلى معركة بقاء بين الانقطاع والاستمرار، في ظل حرب ممتدة دمّرت البنية التعليمية وهددت مستقبل جيل كامل.

وتشير تقديرات اليونيسف إلى أن أكثر من 97% من مدارس القطاع تعرضت للضرر أو التدمير، فيما تحتاج 91.8% من المرافق التعليمية إلى إعادة بناء أو تأهيل شامل. وفي ظل حرمان نحو 658 ألف طفل في سن الدراسة من التعليم الوجاهي لأكثر من عامين، بات “التوجيهي” رمزاً لحق الطلاب في مواصلة مسارهم الأكاديمي رغم الظروف القاسية.

استجابة لهذه الأزمة، أطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع مشروع “إعادة بناء الأمل في غزة”، الذي بدأ بإنشاء مساحات تعليمية مؤقتة، قبل أن يتطور إلى تدخل منهجي بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف حماية العملية التعليمية الرسمية.

وفي مرحلته الثانية، المدعومة من صندوق قطر للتنمية، وفّر المشروع 100 مساحة تعليمية مجهزة، ومنصة امتحانات رقمية، إلى جانب 10 آلاف جهاز لوحي، ما أتاح لنحو 90 ألف طالب وطالبة التقدم لامتحانات “التوجيهي”. كما شمل دعماً أكاديمياً لنحو 30 ألف طالب، إلى جانب خدمات الدعم النفسي والاجتماعي.

وبحلول مايو/أيار 2026، تمكّن أكثر من 60 ألف طالب من التقدم للامتحانات، مع استعداد 30 ألفاً آخرين لخوضها، في بيئة تعليمية جرى بناؤها من قلب الدمار، شملت وحدات دراسية وأسوار حماية ومولدات كهرباء لخدمة المناطق المحيطة.

ورغم هذه الجهود، تعكس قصص الطلبة حجم التحدي؛ إذ تروي نور (18 عاماً) كيف خاضت امتحاناتها بعد نزوحها وفقدان منزلها وكتبها، بينما يوازن محمد (18 عاماً) بين أعباء الحياة اليومية والدراسة في ظل انعدام الكهرباء والهدوء، فيما تمكنت أمل من اجتياز امتحاناتها داخل مركز إيواء، لتواصل حلمها بدراسة التمريض.

وتؤكد هذه الشهادات أن “التوجيهي” في غزة لم يعد مجرد اختبار دراسي، بل اختبار للإرادة والصمود، في وقت لا تزال فيه مئات آلاف الأطفال خارج التعليم الحضوري، وسط دمار واسع وخسائر بشرية تهدد بإجهاض مستقبل جيل كامل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤