” الطوارئ” تسيطر على انهيار حدث في ساتر السيحة الترابي في ريف حلب
كشف مسؤول العمليات في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب “فيصل المحمد” أنه حدث اليوم انهيار من خلال فتحة في الساتر الترابي الأول في منطقة السيحة جانب قرية أم العقارب في ريف حلب الجنوبي.
وفي تصريح لـ”الوطن” أضاف “المحمد”: رغم وجود احتياطات اتخذتها وزارتا الطوارئ وإدارة الكوارث والدفاع والهيئة العامة للموارد المائية، من خلال إقامة ساتر ترابي ثانٍ بعد الساتر الأول إلا أن الضغط الكبير في المياه أدى لذلك، مشيراً إلى أن المياه الآن تتدفق باتجاه الأراضي الزراعية الواقعة بين الساتر الأول والثاني، وعند وصول المياه إلى التوازن بين طرفي الساتر الأول سيتم إغلاق الفتحة.
ولفت إلى أنه يبدو أن الانهيار حصل بسبب الوارد المائي الكبير من نهر قويق الذي أدى لزيادة منسوب المياه في السيحة.


وعن الأضرار التي سببها الانهيار أكد “المحمد” أنها مادية فقط لعدم وجود منازل في منطقة الغمر، وتقوم الآن فرق الطوارئ مع الجهات الأخرى بالحضور إلى المكان مع كل الآليات الهندسية تحسباً لأي طارئ.
جدير بالذكر أن منطقة السيحة تقع في سهول حلب الجنوبية وهي منطقة منخفضة واسعة وكانت ومازالت تشكل مكاناً لتجمع مياه الأمطار والسيول والصرف الصحي من جميع أنحاء محافظتي حلب وإدلب.
تقسم السيحة إلى قسمين السيحة الغربية ومساحتها 530 هكتاراً وتخزن الآن نحو خمسة ملايين متر مكعب من المياه، أما السيحة الشرقية فمساحتها تقارب ثلاثة آلاف هكتار وتخزينها يتجاوز عشرة ملايين متر مكعب، وارتفاع المياه في القسمين الغربي والشرقي يتراوح بين مترين إلى عشرة أمتار.
ودائماً كان التخوف من انهيار الساتر الترابي في السيحة الشرقية لأنها لا سمح الله ستكون هناك كارثة على المناطق المحيطة بها، نتيجة غمر منازل ومنشآت مدنية.
وكان قد حدث الشهر الماضي انهيار في الساتر الترابي في السيحة الغربية أدى إلى غمر نحو 600 دونم من الأراضي المزروعة بالقمح والفول والشعير في القرى المحيطة، ولم ينجم عنه أي أضرار بشرية، ولا أضرار في البيوت والمنشآت المدنية.
وتمت حينها عمليات التدعيم والمعالجة بالتعاون مع مختلف الجهات العامة في حلب وإدلب والدفاع المدني ووزارة الدفاع.





