الثوري الإيراني يكشف عن شروط عبور السفن من مضيق هرمز
أكدت القوات البحرية التابعة لـالحرس الثوري الإيراني أن عبور السفن عبر مضيق هرمز بات مشروطاً بتنسيق كامل مع طهران، في خطوة تعكس تشديد قبضتها على أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
إعادة سفينة ومنع العبور
وقال قائد القوات البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري إن القوات أعادت سفينة الحاويات "سيلين" بعد محاولتها عبور المضيق دون تصريح، مشيراً إلى "عدم التزامها بالبروتوكولات القانونية".
وأضاف: "عبور أي سفينة من هذا الممر المائي يتطلب تنسيقاً كاملاً مع السيادة البحرية لإيران"، مؤكداً أن هذه الإجراءات تأتي في إطار فرض السيطرة على حركة الملاحة.
رسوم عبور غير مسبوقة
في موازاة ذلك، كشفت وكالة بلومبرغ أن إيران بدأت بفرض رسوم على بعض السفن التجارية العابرة للمضيق، تصل إلى نحو مليوني دولار للرحلة الواحدة، في خطوة تُعدّ سابقة من نوعها.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن بعض السفن دفعت هذه المبالغ بالفعل، رغم غموض آلية التحصيل ونوع العملة المستخدمة، ما يشير إلى نشوء نظام "رسوم غير رسمية" على الممر البحري.
تحركات دولية وتصعيد محتمل
في المقابل، أفادت وكالة رويترز بأن البحرين تقدمت بمشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يطالب بالسماح باستخدام "جميع الوسائل اللازمة" لحماية الملاحة في المضيق، وهي عبارة تُستخدم عادة للإشارة إلى إمكانية اللجوء للقوة العسكرية.
رسائل من طهران
وكان المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري، إبراهيم ذو الفقاري، قد أكد أن إيران "تسيطر بشكل كامل" على الخليج ومضيق هرمز، معتبراً أنه لا حاجة لزرع ألغام في المنطقة.
يُعدّ مضيق هرمز شرياناً حيوياً للطاقة العالمية، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط المنقولة بحراً، ما يجعل أي قيود على الملاحة فيه عاملاً مباشراً في اضطراب الأسواق وارتفاع الأسعار.





