... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
183689 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9013 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الذكرى الثالثة لحرب السودان.. بورتسودان والإخوان يعرقلان فرص السلام

العالم
العين الإخبارية UAE
2026/04/15 - 08:16 501 مشاهدة
سياسة الذكرى الثالثة لحرب السودان.. بورتسودان والإخوان يعرقلان فرص السلام العين الإخبارية الأربعاء 2026/4/15 12:16 م بتوقيت أبوظبي عناصر من الجيش السوداني - العين الإخبارية تدخل الحرب في السودان عامها الرابع ولا حل في الأفق، إثر سياسة تعطيل ممنهجة يتبعها الجيش وحلفاؤه، وسط كارثة إنسانية متفاقمة. وتصادف الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في 15 أبريل/نيسان 2023، عقد مؤتمر في برلين بمشاركة ممثلين دوليين وسودانيين، لبحث الكارثة الإنسانية المتفاقمة في البلاد، وإمكانية تأسيس منصة مدنية للانتقال السياسي.  ويشارك في مؤتمر السودان الذي يعقد ببرلين، ممثلون عن الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية والمجتمع المدني السوداني والمنظمات غير الحكومية، والدول المجاورة للسودان، والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والجهات المانحة الدولية. ويتناول المؤتمر القضايا الإنسانية، ويُتيح في الوقت نفسه مساحة للجهات المدنية السودانية التي تدافع عن انتقال للسلطة بقيادة مدنية. صرخة بين الركام واستبقت الأمم المتحدة ذكرى الحرب، بالتعبير عن استيائها من تحوّلها إلى "أزمة مهمَلة" في بلد "عالق في دوّامة فظاعات". وقالت المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية في السودان دينيس براون "نحن فعلا في دوّامة في السودان، مع تكرار أعمال العنف، وتكرار عمليات النزوح، وتكرار سقوط قتلى، ونظن أننا عالقون في دوّامة". وقالت براون "إنها كبرى الأزمات وأكثرها تعقيدا، ولا بد من التركيز على سبل إيجاد حلّ"، ومن "تمويل الحدّ الأدنى من الاحتياجات الأساسية" للسكان بانتظار تسوية. ودعت إلى عدم اعتبار الحرب في السودان "أزمة منسية" بل "أزمة مهمَلة"، خصوصا بعدما لم يَلْقَ نداء لجمع تبرّعات بقيمة 2.9 مليار دولار أطلقته الأمم المتحدة للسودان لعام 2026، سوى تمويل بنسبة 16%، في ظل تقلُّص المساعدات الإنمائية على الصعيد الدولي. وتزداد الحالة تعقيدًا بسبب التخفيضات في الميزانيات في العديد من الدول المانحة، إذ خفضت ألمانيا مخصصاتها للمساعدات الإنسانية العالمية بأكثر من النصف منذ عام 2025. ويشهد السودان حاليا واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، إذ يحتاج ما بين 25 و33 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية، بينما تجاوز عدد النازحين 12 إلى 13.6 مليون شخص، مما يجعلها أكبر أزمة نزوح عالمياً، وفق تقارير أممية. وفي الوقت نفسه، يعاني نحو 21 إلى 29 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد، مع دخول مناطق بالفعل في مرحلة المجاعة ووجود مئات الآلاف على حافة الموت جوعاً. وإثر هذا الحجم غير المسبوق من النزوح والجوع والانهيار شبه الكامل للخدمات الأساسية، تصنف الأمم المتحدة الوضع في السودان بأنه أكبر مأساة إنسانية في العالم. "عرقلة ممنهجة"ورغم هذه الكارثة الإنسانية، يعرقل الجيش وحلفاؤه أي مساع لتحقيق انفراجة، أو رسم مسار سياسي يخرج السودان من أزمته، وينشر رياح الأمل بين سكانه الذين يعانون ويلات الجوع والنزوح واللجوء.  وفي أحدث حلقات مسلسل التعطيل، بادر حلفاء الجيش السوداني إلى مقاطعة مؤتمر برلين، وشنوا حملة أكاذيب وتضليل ضد المؤتمر، في تكرار لوضع العصا في عجلة الحل منذ بدء الأزمة، لتنفيذ رؤية الحركة الإسلامية، ذراع الإخوان، التي ترى في الحرب سبيلها الوحيد للبقاء في المشهد، وفق مراقبين.  ومنذ منبر جدة في 2023، ترفض سلطة بورتسودان المدعومة من جماعة الإخوان، الانخراط في مفاوضات سياسية حقيقية تُفضي إلى إنهاء النزاع وفتح مسار سلمي وديمقراطي، مما يُعد من أبرز أسباب استمرار الحرب.  وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وافقت قوات الدعم السريع في السودان على هدنة إنسانية ضمن مقترح للرباعية الدولية، لكن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، تعهد بمواصلة القتال متحديا الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار. وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فإن اقتراح "الرباعية الدولية" كان يتضمن في ذلك الوقت، هدنة تمتد ثلاثة أشهر، سيسعى خلالها الوسطاء إلى الجمع بين الجيش وقوات الدعم السريع في مباحثات بمدينة جدة، من أجل التوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار. تصنيف الإخوان وتحل الذكرى الثالثة للحرب، بعد شهر من تصنيف الولايات المتحدة، جماعة الإخوان المسلمين في السودان، منظمة إرهابية، متهمة إياها بتلقي دعم من إيران، ما يعكس تزايد الوعي الدولي بعرقلة الجماعة وحلفائها في الجيش جهود إنهاء الأزمة في السودان، وما يرتبط بها من كارثة إنسانية.  وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها أن "جماعة الإخوان السودانية المؤلفة من الحركة الإسلامية السودانية وجناحها المسلح لواء البراء بن مالك، تستخدم العنف ضد المدنيين (...) سعيا إلى تقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع في السودان وجعل عقيدتها العنيفة تسود". وأضافت الوزارة أن إخوان السودان "ساهموا بأكثر من 20 ألف مقاتل في الحرب الدائرة في بلادهم، تلقى كثير منهم تدريبا ودعما من نوع آخر من الحرس الثوري الإيراني". واتهمت وزارة الخارجية الإخوان، بتنفيذ "إعدامات جماعية لمدنيين في المناطق" التي سيطرت عليها. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB غرفة الأخبار #اخترنا_لكم#شؤون_سودانية#تنظيم_الإخوان_
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤