... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
174787 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8624 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

التغير في نهج المستوطنين في الضفة الغربية

العالم
صحيفة القدس
2026/04/14 - 07:16 501 مشاهدة
في هذه المقالة نناقش ممارسات المستوطنين في الضفة الغربية، ولماذا تصاعدت حدة العمل الإرهابي في المدة الأخيرة في شمال الضفة بدعم من التيارات اليمينية المتطرفة التي تتحكم في الحكومة الإسرائيلية التي تسعى إلى ضم الضفة وجعلها جزءًا لا يتجزأ من إسرائيل، فقد اتخذت الحكومة الإسرائيلية العديد من القرارات الداعمة للاستيطان والمستوطنين، بالإضافة إلى توفير الحماية والدعم المالي وتسليح مئات الآلاف منهم، وشرّعت لهم العشرات من البؤر الاستيطانية سواء الزراعية أو الرعوية التي تسيطر على مئات الآلاف من الدونمات، وأطلقت يدهم في الحرق والقتل والاعتداء وسرقة ممتلكات المواطنين وبالتحديد المواشي ونقلها إلى البؤر الاستيطانية على أعين المواطنين، حيث أصبح عند المستوطنين ثلث أغنام المواطنين بعد سرقتهم. فالمستوطنون يقومون بعمل دولة بجيشها من خلال ترحيل جميع الخرب البدوية في مناطق "ج"، وكل ذلك يهدف إلى السيطرة الكاملة على الأرض حيث يسعى المستوطنون إلى انتزاع الأراضي الفلسطينية بشكل ممنهج، وضم أجزاء واسعة من الضفة التي يطلقون عليها توراتياً "يهودا والسامرة"، من أجل تحويلها إلى مستوطنات إسرائيلية دائمة، والعمل على تنفيذ سياسة التهجير القسري للفلسطينيين من خلال تصاعد اعتداءاتهم، التي تصل لحد "الحرب الصامتة"، وخلق حياة لا تطاق ولا تحتمل وفرض حرب نفسية وخوف دائم وفقدان الأمان، مما أجبر ويجبر الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم وقراهم في المناطق المصنفة "ج"، والتي شملت سياسة جديدة ونهج جديد من قبل المستوطنين الذين يعملون ليلًا ونهارًا على توسيع الاستيطان وبناء العديد من البؤر الاستيطانية العشوائية التي بلغ عددها حوالي 300 بؤرة، منها رعوية وزراعية للاستيلاء على أكبر قدر من الأراضي والجبال، وهذه البؤر تتيح المجال أمام مستوطن واحد للسيطرة على مساحة أكثر من عشر مستوطنات لوحده، فأينما يصل يسيطر كما هو حاصل في شمال الضفة في أراضي برقة وسيلة الظهر وبيت أمرين والفندقومية وجبع لفرض طوق محكم على القرى الفلسطينية وتمزيق التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية المستقبلية.والنهج الثاني والمتمثل في السيطرة على جميع الموارد الطبيعية، خاصة الأراضي الزراعية التي تعد مصدر رزق للفلسطينيين وبالتحديد في منطقة الأغوار "طوباس" التي تعد السلة الغذائية للشعب الفلسطيني، والسهول من أجل زراعتها ورعي المواشي بها من قبل المستوطنين كما يحصل...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤