الصين تطلق ثورة فلكية ببناء اضخم مرصد بصري في العالم
تخطو الصين خطوات واسعة نحو الهيمنة على علوم الفضاء من خلال تشييد مرصد فلكي يعد الاكثر تطورا على وجه الارض، بهدف تعزيز قدرات الرصد البصري وتجاوز كافة المعايير العلمية المسجلة عالميا حتى الان.
واكد خبراء الفلك ان المشروع يعتمد على تلسكوبات عملاقة يتراوح قطرها بين 6.5 و 14.5 مترا، مما يمنحها قدرة فائقة على تجميع الضوء تتخطى بمراحل ما يمتلكه مرصد مونا كيا الشهير في هاواي.
وكشفت التقارير التقنية ان العمل جار حاليا على صقل المرايا وتجهيز المواقع لتشغيل تلسكوب البصري الكبير وتلسكوب المسح متعدد الاهداف، في خطوة استراتيجية تهدف الى كشف اسرار الكون بدقة متناهية غير مسبوقة.
طموح بكين في ريادة الفضاء
واضاف القائمون على المشروع ان هذه الاجهزة ستعمل بشكل متكامل، مما يضع الصين في مقدمة الدول التي تساهم في فهم الظواهر الكونية المعقدة، مع التركيز على تطوير تقنيات بصرية تضاهي التلسكوبات العالمية الكبرى.
وبين المسؤولون ان هذه المبادرة تاتي مكملة لسلسلة نجاحات صينية سابقة، ابرزها تدشين تلسكوب فاست الراديوي العملاق وتلسكوب داوتشنغ الشمسي، مما يعزز من مكانة الصين كقطب علمي لا غنى عنه في مجال الرصد الفضائي.
واوضح العلماء ان الاستثمارات الضخمة التي تضخها بكين في هذه المراصد تعكس رؤية مستقبلية عميقة، تهدف الى فتح افاق جديدة لاستكشاف المجرات البعيدة وتحليل البيانات الفلكية بدقة عالية تخدم المجتمع العلمي الدولي باسره.




