السلطات السورية تعتقل 21 شخصاً مرتبطين بالنظام السابق في اللاذقية
مرصد مينا
أوقفت السلطات السورية 21 شخصاً يُشتبه في ارتباطهم بحكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في غرب البلاد، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي، بعد فرض حظر تجوّل في مدينة اللاذقية غداة أعمال عنف شهدتها أحياء ذات غالبية علوية.
وجاءت هذه التوقيفات بعد مقتل 4 أشخاص على الأقل نتيجة إطلاق نار خلال مظاهرات شارك فيها آلاف المحتجين في محافظة اللاذقية، احتجاجاً على انفجار استهدف مسجداً في حي للطائفة العلوية بمدينة حمص، وأسفرت المواجهات عن مقتل اثنين منهم برصاص قوات الأمن.
وأوضح التلفزيون السوري الرسمي أن «قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية» ألقت القبض على «21 شخصاً من فلول النظام البائد متورطين بأعمال إجرامية وتحريض طائفي واستهداف قوات الأمن الداخلي».
وأدخلت السلطات حظر التجوّل حيز التنفيذ اعتباراً من الساعة الخامسة عصراً وحتى السادسة صباح الأربعاء، وسط انتشار أمني مكثف، مع استثناء الحالات الطارئة والكوادر الطبية وفرق الإسعاف والإطفاء، وفق بيان وزارة الداخلية التي دعت السكان إلى الالتزام الكامل بالقرار والتعاون مع الوحدات المختصة.
وسجّل سكان في أحياء اللاذقية وقوع هجمات ونهب وتخريب سيارات وممتلكات ليل الاثنين، قبل أن تعود الهدوء وتنتشر القوات الأمنية، بحسب الإعلام الرسمي.
وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا رفض السلطات لأي أعمال تخريبية أو اعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، مشدداً على أن الوزارة ستتخذ «الإجراءات القانونية اللازمة» بحق مرتكبيها، ولن تسمح بأي تصرفات خارجة عن القانون، مهما كانت المبررات، مع التأكيد على حماية جميع المواطنين السوريين دون استثناء.
ويأتي هذا التوتر في سياق موجة العنف الطائفي التي تضرب سوريا منذ سقوط حكم الأسد السابق، خاصة بعد الهجوم الأخير على المسجد الذي أودى بحياة ثمانية أشخاص، والذي تبنّته جماعة باسم «سرايا أنصار السنة».





