... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
190618 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8732 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الشيخ طالب محمد الحوبطات : حين يرفرف العلم يتحدث الانتماء

علوم
أخبارنا
2026/04/16 - 00:24 502 مشاهدة

في يوم العلم الأردني، لا يكون الحديث عن رايةٍ تُرفع في السماء فقط، بل عن معنى يسكن في أعماقنا، عن ذلك الشعور الذي يتجدد كلما لامس العلم الأفق، فيوقظ فينا انتماءً لا يخبو، ويزرع فينا يقينًا بأن هذا الوطن، رغم كل التحديات، باقٍ بثبات أهله وعزيمتهم.
  العلم هو الحكاية التي لا تُروى بالكلمات وحدها، بل تُعاش. هو ذاكرة وطنٍ تختزن كفاح الأجداد، وصبر الآباء، وأحلام الأجيال القادمة. حين نراه، نشعر أننا ننتمي لشيءٍ أعظم من حدود الجغرافيا، ننتمي لقيمة، لرسالة، لوطنٍ علّمنا أن الكرامة لا تُساوم، وأن الانتماء ليس خيارًا بل هو هوية راسخة فينا. الانتماء للأردن لا يُقاس بحجم الكلام، بل بصدق المواقف. هو أن يكون الوطن حاضرًا في قراراتنا، في عملنا، في ضميرنا. هو أن نحمله في تفاصيل حياتنا اليومية، وأن نحافظ على صورته نقيّة كما نحب أن نراه دائمًا. هو أن نؤمن أن لكل واحدٍ منا دورًا في رفعة هذا الوطن، وأن العلم الذي نرفعه اليوم، يستحق منا أن نكون على قدر معناه. وفي هذا السياق، يتجسد الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية كأحد أعمق معاني الثبات الوطني، حيث يلتقي حب الوطن بالثقة بقيادته. جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين هو رمزٌ لمسيرةٍ متواصلة من الحكمة والعزم، وقائدٌ يحمل همّ شعبه في كل خطوة، ويستمد قوته من إيمان الأردنيين به. وإلى جانبه، سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذي يمثل امتداد الأمل وروح الشباب، وصورة المستقبل الذي يتشكل بثقة وثبات. في هذا التلاحم بين القيادة والشعب، تتجسد قوة الأردن، ويكبر الوطن حين نلتف حول قيادته بإيمانٍ صادق، وانتماءٍ لا يتزعزع. وجدان الأردنيين هو السر الذي لا يُكتب، لكنه يُفهم. هو تلك اللحظة التي نشعر فيها بالفخر دون أن نتكلم، وتلك الرابطة التي تجعلنا نحب هذا الوطن دون شروط. هو ما يدفعنا لأن نتمسك به أكثر، وأن نراه دائمًا أكبر من التحديات، وأقوى من كل الظروف. في يوم العلم، لا نرفع رايةً فقط، بل نرفع في داخلنا عهدًا متجددًا. عهدًا بأن نبقى أوفياء لهذا الوطن، أن نحميه بأفعالنا قبل كلماتنا، وأن نكون على قدر الانتماء الذي نحمله في قلوبنا. فالعلم الذي يرفرف فوقنا، هو ذاته الذي يسكن فينا… في وعينا، في كرامتنا، وفي كل خطوةٍ نمضي بها نحو أردنٍ أقوى وأكثر إشراقًا.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤