... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
12065 مقال 132 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 1440 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الشتاء يفرض برودته على الربيع

جفرا نيوز
2026/03/24 - 00:00 501 مشاهدة

تشهد المملكة منذ مطلع الأسبوع الجاري أجواء غير اعتيادية لِمثل هذا الوقت من العام، إذ يعود الشتاء بملامحه الباردة والممطرة إلى قلب الربيع، وتزور الأمطار الغزيرة المملكة نهاية الأسبوع.

ووجه وزير الإدارة المحلية، المهندس وليد المصري، البلديات ومجالس الخدمات المشتركة ومديريات الشؤون البلدية في مختلف محافظات المملكة، بضرورة رفع الجاهزية والاستعداد للتعامل مع حالة عدم الاستقرار الجوي والمنخفض المتوقع يومي غد وبعد غد الخميس.

وشدد الوزير على أهمية تفقد العبارات ومصارف مياه الأمطار ومجاري الأودية، خاصة في أعقاب المنخفض الماضي، مؤكداً على ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة وحسب طبيعة كل منطقة، بما في ذلك توسيع مجاري الأودية لضمان انسيابية المياه، وتعزيز الحماية للمنشآت عبر وضع الحواجز الإسمنتية أو الأكياس الرملية والسدود الترابية، وتسخير الإمكانيات المتاحة للحفاظ على الأرواح والممتلكات.

ولفت الوزير إلى ضرورة تفعيل غرف العمليات طيلة فترة المنخفض، مع إدامة التنسيق مع الجهات المعنية ذات العلاقة لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ، داعياً المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد التام عن مجاري السيول والأودية والمناطق المنخفضة حفاظاً على سلامتهم.

وحسب نظام الإنذار المبكر وتوقعات الأرصاد الجوية التي تم توزيعها لجميع البلديات، سوف يبدأ هطول أمطار متفرقة صباح يوم الأربعاء بحيث تشمل مختلف مناطق المملكة.

وبعد الظهر والمساء سوف يتعمق تأثير المنخفض الجوي، حيث تزداد حدة الأمطار لتصبح رعدية ومصحوبة بزخات من البرد، مع تصنيف الخطورة بأنها «متوسطة» في أغلب المناطق.

وترتفع مؤشرات الخطورة في المناطق المنخفضة بالأغوار، ومحافظات إربد، وعجلون، والبلقاء، مع احتمالية تأثر مدينة العقبة بخطورة متوسطة مع أواخر النهار والمساء.

وسوف يستمر هطول الأمطار ليلة غد الأربعاء على الخميس على فترات، مع بقاء مؤشر الخطورة بين «منخفض ومتوسط»، مع تنبيه خاص لاحتمالية هطول أمطار غزيرة في منطقة بلدية الديسة بمحافظة العقبة.

وتشير إدارة الأرصاد الجوية إلى أن يوم أمس الاثنين شهد طقساً بارداً نسبياً وغائماً جزئياً إلى غائم أحياناً، مع احتمال هطول زخات خفيفة ومتفرقة من المطر خلال ساعات الظهيرة، أما اليوم الثلاثاء، فيستمر الطقس بارداً نسبياً وغائماً جزئياً إلى غائم، مع فرص لهطول زخات خفيفة ومتفرقة من المطر نهاراً.

وبحسب التوقعات، يبدأ التأثير الأبرز يوم الأربعاء، حيث تتأثر المملكة تدريجياً بحالة من عدم الاستقرار الجوي، تتكاثر معها الغيوم وتهطل الأمطار في مناطق عدة، خاصة جنوب وشرق المملكة، وقد تكون مصحوبة بالرعد. وتشتد الحالة ليلاً مع توقع هطولات غزيرة أحياناً تشمل مناطق واسعة، بما فيها البحر الميت والعقبة، مع خطر تشكل السيول وتساقط البرد، إضافة إلى نشاط واضح في سرعة الرياح.

ويزداد تأثير الكتلة الهوائية الباردة يوم الخميس، مع انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وأجواء باردة جداً فوق المرتفعات الجبلية، وباردة في باقي المناطق، تترافق مع أمطار غزيرة على فترات في معظم المناطق، خاصة الغربية منها، مصحوبة بالرعد والبرد، ورياح نشطة قد تتجاوز سرعتها 60 كم/ساعة، ما يرفع من احتمالية تشكل السيول وتدني مدى الرؤية الأفقية.

وفي هذا السياق، قال مدير إدارة الأرصاد الجوية رائد رافد آل خطاب إن «المملكة تتأثر بحالة جوية متقلبة تعيد الأجواء الشتوية بشكل واضح، حيث تنخفض درجات الحرارة وتزداد فرص الهطول المطري تدريجياً، لتبلغ ذروتها مع منتصف الأسبوع، ما يستدعي الانتباه من مخاطر الانزلاق وتشكل السيول في بعض المناطق».

من جانبه، أوضح المهندس أحمد العربيد من المركز العربي للمناخ أن «المعطيات الجوية تشير إلى تزايد غزارة الأمطار واتساع رقعة الهطول، بالتزامن مع أجواء أبرد بشكل ملحوظ، نتيجة تأثر المنطقة بمنخفض جوي عاصف مرتقب يومي الأربعاء والخميس». وأضاف أن «الحالة الجوية المتوقعة تحمل طابعاً ديناميكياً نادراً نسبياً على مستوى بلاد الشام، وتمتد آثارها لتشمل مصر والعراق وأجزاء من السعودية».

وتدعو الجهات المختصة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة خلال ساعات الليل وفي المناطق المنخفضة، ومتابعة التحديثات الجوية أولاً بأول في ظل هذه التقلبات الربيعية غير المعتادة.

من جانبه، أكد المدير العام لاتحاد المزارعين الأردنيين محمود العوران أن المزارعين شهدوا انتعاشًا ملحوظًا مع الموسم المطري الحالي، مشيرًا إلى أن المحاصيل الحقلية تأثرت سابقًا بفترة انحباس مطري استمرت نحو شهر، ترافقت مع ارتفاع في درجات الحرارة، إلا أن جميع مناطق المملكة عادت إلى حراثة أراضيها وزراعتها، خاصة بمحاصيل القمح والشعير.

وتوقع العوران أن يشهد الموسم الحالي نشاطًا ملحوظًا في عمليات الحصاد، على عكس الموسمين الماضيين، لافتًا إلى أن توفر الإنتاج يعد العامل الأهم، كونه سينعكس إيجابًا على موسم الربيع، ويسهم في إنعاش القطاع الزراعي وتخفيض فاتورة الأعلاف.

وأكد العوران أن المحاصيل البعلية، مثل البامية والفقوس، إلى جانب موسم الزيتون، مرشحة لتعويض تراجع الموسم الماضي، إضافة إلى تحسن إنتاج الأشجار المثمرة بشكل عام، في حال استمرار الموسم المطري.

فيما، دعت مديرية زراعة لواء الأغوار الشمالية، المزارعين إلى اتباع الإرشادات الزراعية بالتزامن مع هطول أمطار الخير ودخول الأشجار المثمرة من الحمضيات مرحلة التزهير، لما لذلك من دور في الحفاظ على الإنتاج الزراعي وتحقيق أفضل النتائج.

وقال مدير الزراعة المهندس محمد النعيم، إن من أبرز الإجراءات هو إيقاف عمليات الري لتجنب زيادة الرطوبة حول الجذور، والامتناع عن رش المبيدات أو الأسمدة الورقية مباشرة قبل المطر، إلى جانب التأكد من جاهزية قنوات التصريف لمنع تجمع المياه، وتدعيم الأشجار الصغيرة والبيوت البلاستيكية لمقاومة الرياح.

وأضاف أنه يمكن للمزارعين رش بعض العناصر مثل » الزنك » و «البورون »، لما لها من دور في دعم عملية العقد وتحسين الإنتاجية، مشيرا إلى ضرورة تجنب دخول الحقول أثناء هطول الأمطار، منعاً لانضغاط التربة وإلحاق الضرر بالنباتات، مع متابعة شدة الأمطار والرياح نظراً لتأثيرها المباشر على الأزهار.

وبين النعيم أهمية تفقد الحقول والتأكد من عدم تجمع المياه حول النباتات، ومراقبة تساقط الأزهار وتقييم الحالة العامة، إضافة إلى رش مبيدات فطرية وقائية للحد من انتشار الأمراض، واستخدام عناصر محفزة مثل الكالسيوم والبورون لتعويض الفاقد.

ودعا إلى تأجيل العمليات الزراعية، مثل الحراثة، إلى حين جفاف التربة، مؤكداً أن الأمطار الخفيفة إلى المتوسطة خلال فترة التزهير تعد مفيدة، شريطة الحفاظ على الحشرات الملقِحة وعدم استخدام مبيدات ضارة بها.

ولفت إلى ضرورة تأكد مربي الثروة الحيوانية من سلامة الحظائر ومنع دخول مياه الأمطار إليها تجنبا للرطوبة، مع تقديم الأعلاف الجافة للمواشي ومراقبة ظهور الأعراض المرضية خاصة للمواليد الحديثة.

وأشار النعيم، إلى ما ستعكسه الأمطار الأخيرة على مختلف الزراعات الشجرية والخضرية والحبوب، جراء التقليل من الآفات الزراعية التي تصيب المحاصيل، إضافة إلى غسل التربة وتهيئتها والتقليل من نسبة الأملاح فيها وتجديد حيويتها ونمو المراعي، إلى جانب زيادة مخزون السدود في المنطقة، والتي تعتمد على مياهها الزراعات المروية في الأغوار الشمالية.

وتبلغ المساحة الزراعية في لواء الأغوار الشمالية نحو 118 ألف دونم، تسيطر على غالبيتها زراعة الحمضيات بمساحة 66 ألفا، فيما تحتل زراعة الخضروات مساحة 34 ألفا، و12 ألف دونم للقمح والشعير، إضافة إلى 3 آلاف دونم من الموز ومثلها لأشجار النخيل.

كما شهد لواء البترا خلال الموسم الحالي هطولات مطرية أفضل من المواسم السابقة الأخيرة، ما أسهم في إنعاش المحاصيل الحقلية والأشجار المثمرة، وتحسين النباتات الرعوية في مختلف مناطق اللواء، بعد فترة من الجفاف النسبي.

كما ساعدت الأمطار على تنشيط البذور الكامنة في التربة، وزيادة سرعة نمو الأعشاب والرقعة الخضراء، الأمر الذي يعزز إنتاجية المزارع ويخفف كلفة الأعلاف على مربي الثروة الحيوانية.

وقال مدير مديرية الزراعة في لواء البترا المهندس صالح المجالي إن معدل الأمطار في لواء البترا بلغ 68 ملم، ما يشكل نحو 40

بالمئة من المعدل السنوي، فيما سجلت منطقة الطيبة 109 ملم تمثل حوالي 68 بالمئة من المعدل السنوي البالغ 176 ملم.

وأضاف أن الأمطار الأخيرة تراوحت بين 15 و25 ملم في مختلف مناطق اللواء عقب المنخفض الجوي الأخير، مبشرا بموسم جيد جدا للمحاصيل الحقلية والأشجار المثمرة، خاصة الزيتون، وتحسنا ملحوظا في النباتات الرعوية.

وأشار المجالي إلى أن الأمطار ساعدت في تحسين نمو الأشجار الحرجية في غابات الهيشة وزيادة خصوبة التربة، وتعزيز التخزين المائي في الآبار الارتوازية، مؤكدا أن مديرية الزراعة لم تسجل اي أضرار ملموسة على المزارعين نتيجة المنخفض الأخير، مقارنة بالمنخفضات السابقة.

كما أوضح استمرار الجولات الإرشادية على المزارعين، وحملات الرش للأشجار المثمرة للحد من انتشار الآفات الحشرية، وتقديم الخدمات البيطرية والرعاية الصحية للثروة الحيوانية، إضافة إلى أعمال الترقيم الإلكتروني للأغنام وصرف دفاتر تحصين جديدة لتمكين المربين من الاستفادة من الأعلاف المدعومة، معربا عن أمله باستمرار الهطولات المطرية خلال شهري آذار ونيسان المقبل لما لها من أثر إيجابي على الموسم الزراعي في لواء البترا وتخفيف كلف الإنتاج على المزارعين.

بدوره، قال المزارع عبدالله السعيدات، إن الأمطار الأخيرة جاءت في الوقت المناسب وساهمت في تحسين نمو المحاصيل والمراعي، ما خفف من الاعتماد على الري وساعد في تقليل كلف الأعلاف.

فيما أشار المزارع محمد الحسنات إلى أن الموسم الحالي يبشر بإنتاج زراعي أفضل مقارنة بالسنوات الماضية، مبينا أن الأمطار أعادت النشاط للمزارع وساعدت في تحسين واقع الزراعة في المنطقة.

مشاركة:
\n

ROYAL JORDANIAN

إعلان

احجز رحلتك الآن - خصم 10% على جميع الوجهات ✈️ عمّان → دبي، لندن، إسطنبول والمزيد

10%

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤