... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
267111 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6078 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الساحل على صفيح ساخن.. قراءة في تورط البوليساريو والجزائر في استهداف مالي

العالم
Le12.ma
2026/04/27 - 00:47 502 مشاهدة

شهدت مالي هجمات منسقة، بعضها انفصالي وبعضها (إرهـ.ابي)، استهدفت الشمال والوسط والجنوب، مع تقارير غير مؤكدة عن انخراط وتنسيق جزائري، ومشاركة عناصر من البوليساريو.

* إبراهيم أحتاش

أصبح واضحًا أن أمورًا كثيرةً ومياهًا كثيرةً قد تحرّكت في المنطقة، وأصبحنا أمام وضع جديد يتطلّب تحرّكات من نوع خاص.

الوضع يقول:

انتهى الزمن الكولونيالي الفرنسي، وسقطت أدواته. فرنسا اليوم ضعيفة عالميًا، لكنها لا تزال مستميتة ولا تريد الاستسلام للواقع بسهولة.

الجزائر، التي كانت تستفيد من التواجد الفرنسي والتسهيلات الفرنسية في الساحل، تعاني الأمرّين لفرض ذاتها على دول المنطقة، وإجبارها على الانخراط ضمن أجندتها وخياراتها الجيوسياسية المتقاطعة مصلحيًا مع فرنسا.

مالي تحالفت أمنيًا وعسكريًا مع روسيا، وطردت فرنسا والجزائر. الحضور الروسي بات قويًا.

حاولت الجزائر الضغط على مالي قبل الإعلان عن سقوط اتفاق الجزائر لسنة 2015، واستقبلت الداعية محمود ديكو في خطوة اعتُبرت استفزازًا وتدخلًا في الشؤون الداخلية لمالي، كما احتضنت لقاءات لفصائل أزوادية، بعضها علني، مع قيادات في الجيش والمخابرات الجزائرية. الرسالة التهديدية كانت واضحة.

تتهم مالي الجزائر علنًا، من منصة الأمم المتحدة، بدعم التنظيمات الانفصالية والجهادية الإرهابية.

تشكّل تحالف ثلاثي بين مالي والنيجر وبوركينافاسو للتصدي للمخاطر المشتركة والتهديدات الإرهابية.

تواصل الجزائر انفتاحها على النيجر، وتغدق عليها الاتفاقيات التجارية والطاقية في محاولة لشق صف الدول الثلاث، كما تنفتح أكثر على تشاد. فهل نجحت في تحييد النيجر؟

أعلنت مالي سحب اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية”، وأعلنت دعمها لمغربية الصحراء، في تحول كبير تعرفه المنطقة.

أثار ذلك غضب البوليساريو والجزائر، وظهرت دعوات تطالب بالتصعيد والانتقام، ودعم حركات الانفصال والتنظيمات الإرهابية.

شهدت مالي هجمات منسقة، بعضها انفصالي وبعضها إرهابي، استهدفت الشمال والوسط والجنوب، مع تقارير غير مؤكدة عن انخراط وتنسيق جزائري، ومشاركة عناصر من البوليساريو.

وردت أنباء (غير مؤكدة حتى الآن) عن السيطرة على كيدال، عاصمة الشمال، وعن استهداف قوي لمنطقة كاتي أدى إلى مقتل وزير الدفاع.

تم إحباط الهجوم على باماكو وعدم سقوطها، وسط معطيات تشير إلى أن الهدف كان إشغال الجيش في العاصمة لإتاحة الفرصة لسقوط كيدال.

المغرب معنيّ بما يجري في مالي، ومصالحه مستهدفة في هذه التطورات، ومن غير المرجّح أن يبقى مكتوف الأيدي.

المغرب قوة إقليمية صاعدة، وله مشروع كبير مرتبط بدول الساحل، ولتأمينه قد يكون مطالبًا بالتحرك.

نحن أمام صراع دولي أطرافه فرنسا وروسيا والولايات المتحدة، وضمنه صراع إقليمي مغربي-جزائري، حيث تتقاطع التحالفات والمصالح بشكل معقّد.

نحن مقبلون على صيف ساخن، وتحركات ستكشف طبيعة ومستقبل المنطقة.

*باحث في شؤون الساحل والصحراء

The post الساحل على صفيح ساخن.. قراءة في تورط البوليساريو والجزائر في استهداف مالي appeared first on Le12.ma.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤