السعودية وتركيا تبحثان تعزيز التعاون السياسي والدبلوماسي

ترك برس
ترأس نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ونائب وزير خارجية جمهورية تركيا السفير موسى كولاكلي كايا، يوم الثلاثاء، الاجتماع الثاني للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - التركي، عبر الاتصال المرئي.
وجرى خلال الاجتماع بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة تكثيف التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين. وفقا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
وفي نهاية الاجتماع وقع نائب وزير الخارجية السعودي ونائب وزير خارجية جمهورية تركيا على محضر الاجتماع الثاني للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - التركي.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار أعمال مجلس التنسيق السعودي – التركي الذي أُنشئ بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية، وتطوير آليات التشاور والتنسيق المستمر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتشهد العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية في السنوات الأخيرة حراكاً متزايداً على مستوى إعادة تنشيط التعاون الثنائي، ولا سيما في مجالات الاستثمار والتجارة والطاقة والسياحة، إضافة إلى تعزيز التبادل بين القطاعين العام والخاص في البلدين، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية في كلا البلدين ورؤيتهما الاقتصادية طويلة المدى.
كما يولي الجانبان أهمية خاصة لتعزيز التنسيق في الملفات الإقليمية، بما في ذلك دعم الاستقرار في المنطقة، ومواجهة التحديات المشتركة، وتوحيد الجهود في ما يتعلق بالقضايا الدولية التي تتطلب تعاوناً متعدد الأطراف داخل المنظمات والمحافل الدولية.
ويُنظر إلى أعمال اللجان المنبثقة عن مجلس التنسيق على أنها آلية عملية لترجمة التفاهمات السياسية إلى خطوات تنفيذية ملموسة، بما يسهم في تعزيز مستوى الشراكة بين الرياض وأنقرة وفتح آفاق أوسع للتعاون المستقبلي بين البلدين الشقيقين.





