الرئيس التركي يعرب عن ثقته بتلقي نتنياهو درساً مستحقاً أمام العالم الإسلامي
- أَرْدُوغَان: نَتَنْيَاهُو سَيَتَلَقَّى الدَّرْسَ الَّذِي يَسْتَحِقُّهُ أَمَامَ مُسْلِمِي العَالَمِ بِسَبَبِ ظُلْمِهِ فِي غَزَّة.
أَعْرَبَ الرَّئِيسُ التُّرْكِيُّ رَجَب طَيِّب أَرْدُوغَان عَنْ ثِقَتِهِ التَّامَّةِ بِأَنَّ رَئِيسَ وُزَرَاءِ الِاحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيِّ بِنْيَامِين نَتَنْيَاهُو سَيَتَلَقَّى الدَّرْسَ الَّذِي يَسْتَحِقُّهُ أَمَامَ مُسْلِمِي العَالَمِ قَرِيباً، بِسَبَبِ مَا ارْتَكَبَهُ مِنْ جَرَائِمَ وَظُلْمٍ صَارِخٍ بِحَقِّ الشَّعْبِ الفِلَسْطِينِيِّ فِي قِطَاعِ غَزَّةَ.
وَجَاءَتْ تَصْرِيحَاتُ أَرْدُوغَان يَوْمَ الأَرْبِعَاءَ، عَقِبَ أَدَائِهِ صَلَاةَ عِيدِ الأَضْحَى المُبَارَكِ فِي مَسْجِدِ "تَشَامْلِيجَا" الوَاقِعِ عَلَى الطَّرَفِ الآسِيَوِيِّ مِنْ مَدِينَةِ إِسْطَنْبُولَ؛ حَيْثُ نَقَلَتْ وَسَائِلُ إِعْلَامٍ مَحَلِّيَّةٍ قَوْلَهُ: "طأَنَا عَلَى يَقِينٍ بِأَنَّ هَذَا الظَّالِمَ المَدْعُوَ نَتَنْيَاهُو سَيَتَلَقَّى الدَّرْسَ الَّذِي يَسْتَحِقُّهُ أَمَامَ مُسْلِمِي العَالَمِ بِإِذْنِ اللهِ، وَنَأْمَلُ أَنْ نَرَى ذَلِكَ قَرِيباً، وَأَنْ نَعِيشَهُ جَمِيعاً مَعاً"ط.
وَأَفَادَ الرَّئِيسُ التُّرْكِيُّ بِأَنَّ عِيدَ الأَضْحَى المُبَارَكَ يَحْمِلُ خُصُوصِيَّةً اسْتِثْنَائِيَّةً تُمَيِّزُهُ، مُبَيِّناً أَنَّهُ يُجَسِّدُ المَعَانِيَ العَمِيقَةَ لِلتَّسْلِيمِ وَالطَّاعَةِ الخَالِصَةِ للهِ عَزَّ وَجَلَّ.
وَأَشَارَ فِي حَدِيثِهِ إِلَى مَشْهَدِ اجْتِمَاعِ المُسْلِمِينَ عَلَى جَبَلِ عَرَفَاتٍ، حَيْثُ تَتَجَلَّى قِيَمُ التَّقَرُّبِ وَالتَّسْلِيمِ وَالوَحْدَةِ الإِسْلَامِيَّةِ، لَافِتاً إِلَى بَدْءِ عَوْدَةِ ضُيُوفِ الرَّحْمَنِ مِنَ الحُجَّاجِ إِلَى دِيَارِهِمْ، دَاعِياً اللهَ أَنْ يَتَقَبَّلَ عِبَادَتَهُمْ وَأَنْ يَرْزُقَ الأُمَّةَ الإِسْلَامِيَّةَ جَمْعَاءَ رَوَابِطَ التَّرَابُطِ وَالِاتِّحَادِ التَّنْفِيذِيِّ بَعِيداً عَنِ التَّبَاعُدِ.
اقرأ أيضاً: نتنياهو: الجيش استهدف القائد الجديد لكتائب عز الدين القسام في غزة
وَفِي السِّيَاقِ المَيْدَانِيِّ النَّقْدِيِّ، شَدَّدَ أَرْدُوغَان عَلَى أَنَّ القَضِيَّةَ الفِلَسْطِينِيَّةَ وَمَا يَشْهَدُهُ قِطَاعُ غَزَّةَ مِنِ انْتِهَاكَاتٍ يُمَثِّلُ مَوْقِفاً خَاصّاً وَمِحْوَرِيّاً لِلْجَمِيعِ خِلَالَ هَذَا العِيدِ، مُجَدِّداً أَمَلَهُ فِي أَنْ تَكُونَ هَذِهِ المُنَاسَبَةُ الدِّينِيَّةُ الفَضِيلَةُ وَسِيلَةً حَقِيقِيَّةً لِوَحْدَةِ العَالَمِ الإِسْلَامِيِّ وَاتِّحَادِ صُفُوفِهِ فِي وَجْهِ السِّيَاسَاتِ العُدْوَانِيَّةِ، بِمَا يَضْمَنُ تَوْجِيهَ رِسَالَةِ رَدْعٍ جَمَاعِيَّةٍ حَازِمَةٍ تَصُبُّ فِي مَصْلَحَةِ اسْتِقْرَارِ المَحَاوِرِ وَالمُحَافَظَاتِ الإِقْلِيمِيَّةِ بِأَكْمَلِهَا.

