الرئيس البرازيلي يحذر من “هتلر جديد”.. من يقصد؟
حذر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من مخاطر تراجع الديمقراطية عالمياً، معتبراً أن هذا التراجع قد يمهّد لظهور نماذج استبدادية جديدة شبيهة بما وصفه بـ"هتلر جديد".
وجاءت تصريحات لولا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في ختام أول قمة "إسبانية برازيلية"، حيث أشار إلى أن القيم الديمقراطية باتت تتعرض لضغوط متزايدة.
وقال لولا: "السلام والقيم التي تدعمه تتعرض لهجوم من موجة رجعية وأنظمة استبدادية، إضافة إلى التضليل الإعلامي، وهي عوامل تهدد صلابة مؤسساتنا الديمقراطية".
وأضاف أن الهدف يتمثل في تعزيز الحوار الدولي لإيجاد حلول تدعم المسار الديمقراطي، محذراً من أن "انكفاء الديمقراطية يفتح الباب أمام بروز هتلر جديد".
وشدد الرئيس البرازيلي على أن الديمقراطية لا يجب أن تقتصر على الانتخابات فقط، بل ينبغي أن تنعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين وتحقيق تحسينات ملموسة لهم.
من جانبه، دعا سانشيز إلى إصلاح وتحديث النظام الدولي متعدد الأطراف، في مواجهة أطراف تسعى إلى تقويضه أو التشكيك في جدواه، مؤكداً أن بلاده والبرازيل يمكن أن تلعبا دوراً محورياً في تعزيز التقارب بين أوروبا وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد القلق الدولي من تنامي النزعات الشعبوية والاستبدادية، وما يرافقها من تحديات تواجه الأنظمة الديمقراطية حول العالم.





