الرئيس البرازيلي يحذر من عودة «هتلر جديد».. لوكاشينكو: لا حوار مع واشنطن ضد روسيا والصين
حذر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من مخاطر ما وصفه بظهور “هتلر جديد”، مؤكدًا أن العالم يواجه تصاعدًا في موجات الاستبداد والتضليل الإعلامي التي تهدد الأنظمة الديمقراطية.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس البرازيلي مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، على هامش ختام أول قمة “إسبانية – برازيلية”، حيث شدد لولا دا سيلفا على أن السلام والقيم الداعمة له تتعرض لهجوم متزايد.
وأوضح الرئيس البرازيلي أن هذا الهجوم يأتي في ظل انتشار ما وصفه بالموجة الرجعية وصعود أنظمة استبدادية، إضافة إلى التضليل الإعلامي الذي يؤثر على تماسك المؤسسات الديمقراطية.
وأضاف أن الهدف من الحوار الدولي يجب أن يكون إيجاد حلول تعزز المسار الديمقراطي عالميًا وتمنع أي انتكاسة سياسية، مشيرًا إلى أن الديمقراطية لا يجب أن تقتصر على عملية التصويت فقط، بل يجب أن تنعكس على تحسين حياة المواطنين.
من جانبه، دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى تطوير النظام الدولي متعدد الأطراف وتحسينه، في مواجهة محاولات تقويضه أو التقليل من فعاليته.
وأكد سانشيز أن إسبانيا والبرازيل يمكن أن تلعبا دورًا محوريًا في تعزيز التقارب بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.
لوكاشينكو يؤكد: لا حوار مع واشنطن ضد روسيا والصين ويشدد على التحالفات الاستراتيجية
أكد الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو أنه لا يجري أي حوار مع الولايات المتحدة ضد روسيا والصين، مشددًا على عمق العلاقات التي تجمع مينسك بكل من موسكو وبكين، خاصة في ظل العقوبات الغربية.
وأوضح لوكاشينكو، خلال مقابلة مع الصحفي الأمريكي ريك سانشيز على قناة RT، أن الدول الغربية عملت على تحريض دول ما بعد الاتحاد السوفيتي ضد روسيا، مشيرًا إلى أن هذا النهج كان واضحًا في أوكرانيا ودول أخرى في المنطقة.
وأضاف الرئيس البيلاروسي أن روسيا والصين فتحتا أبوابهما لبيلاروس عندما فرض الغرب العقوبات عليها، مؤكدًا أن بلاده استفادت من هذا الدعم في مواجهة الضغوط الخارجية.
وشدد لوكاشينكو على أن بلاده ملتزمة بمعاهدة دولة الاتحاد مع روسيا، وتسعى إلى تعزيز هذا الإطار الاستراتيجي بما يضمن الاستقرار الاقتصادي والسياسي.
وأشار إلى أن السياسة متعددة الأطراف تنطلق من الاقتصاد، موضحًا أن بيلاروس تعتمد على أسواق متعددة تشمل الغرب وروسيا والصين وأفريقيا، في إطار اقتصاد مفتوح يفرض تنويع العلاقات الدولية.
كما قال إن الهدف الأساسي لبلاده هو “العيش والاستقرار” وليس مجرد البقاء، مؤكدًا أن السياسة الخارجية يجب أن تخدم مصلحة الشعب البيلاروسي.
وفي حديثه عن الغرب، أشار لوكاشينكو إلى أنه يدرك طبيعة التفاوضات الغربية، مؤكدًا أنه لن يكون أداة في أي سياسة خارجية لا تخدم بلاده.
وفي تعليق على القيادات الغربية، قال إن بعض القادة في أوروبا مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس هم قادة مؤقتون، ما يجعلهم أقل تركيزًا على المدى البعيد مقارنة بالسياسات المستمرة.
كما أشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بوصفه الرئيس الحالي للولايات المتحدة، يواجه فترة زمنية محدودة لا تسمح بتنفيذ مشاريع طويلة الأمد، حسب تعبيره.
The post الرئيس البرازيلي يحذر من عودة «هتلر جديد».. لوكاشينكو: لا حوار مع واشنطن ضد روسيا والصين appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.





