... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
333562 مقال 219 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4936 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الرؤية فينا..!

العالم
إيلاف
2026/05/08 - 02:45 501 مشاهدة
في زمنٍ لم تعد فيه التحوّلات مجرّد أخبارٍ عابرة، إذ صارت ملامح يوميّة تُرى وتُعاش، جاء رصد الإعلامي المبدع حسين الغاوي في برنامجه «جمرة» على منصة «يوتيوب» كنافذة تُطلّ على مشهد يتشكّل في تفاصيل الإنسان قبل عناوينه، فالرصد الذي قدّمه بدا أقرب إلى قراءة في روح المرحلة، حينما لا يُقاس التحوّل بما تغيّر حولنا، بقدر ما يقاس بما تغيّر فينا. لقد أعاد لنا ملهمنا سمو الأمير محمد بن سلمان تعريف العلاقة بين الرؤية والإنسان، فتحوّلت الرؤية من مشروع دولة يُدار من أعلى إلى حالة وعي تتسرّب إلى الداخل، حيث الشاب الذي كان ينتظر الفرصة فإذا به اليوم يصنعها، عند هذه النقطة تحديدًا، لم يعد التفاعل الاجتماعي مجرد استجابة بقدر ما هو شراكة وجودية، كأنّ المجتمع يعيد كتابة نفسه بإيقاع مختلف، فالشباب السعودي اليوم على اختلاف اهتماماته ومواهبه وقدراته لا يتعامل مع التحوّل بوصفه متلقّيًا، إنما يعيشه امتدادًا حيًا له، فقد خرج من دائرة الانتظار إلى مساحة الفعل، وانتقل من استهلاك الفرص إلى صناعتها، هذا التحوّل في الوعي يمثّل أكبر ما يمكن أن يحدث في أي مجتمع، فالفكرة حين تستقر في الإنسان تتحوّل إلى طاقة، والطاقة حين تجد مسارها تتحوّل إلى أثر، ولهذا كله يكشف المشهد الراهن انتقالًا عميقًا من ثقافة الإمكان إلى ثقافة الإنجاز، فالشاب الذي عاش لعقود سابقة وهو يرى المستقبل فكرة مؤجّلة بات يراه مشروعًا يوميًا يُبنى بالتجربة، ويُختبر بالمحاولة، ويُصاغ بالأمل، في هذا السياق تبرز أهمية التفاعل الاجتماعي، إذ لم يعد الفرد يعمل بمعزل عن محيطه، بل ضمن شبكة من الطموحات المشتركة، تبدأ من رأس الهرم إلهاما وعملا.. حتى ترسخت فكرة أن نجاح أحدٍ من الشباب هو في الأصل إشارة بداية للآخرين، ولعل هذا التفاعل لا يقتصر على ريادة الأعمال أو المبادرات، حين يمتد إلى اللغة نفسها.. إلى طريقة الحديث عن المستقبل، إلى مزج الأمل بالعمل والحلم بالتحقق إلى المفردات التي تغيّرت، إلى الثقة التي أصبحت نبرة عامة، حتى صار الأمل ثقافة، والعمل عادة، والحلم مشروعًا قابلًا للتحقق، ولا يمكن أن نعد هذه مجرد شعارات ونحن نرصد ماحدث لنا وفينا خلال عشرة أعوام، إنها ملامح جيل يعيد تعريف ذاته كل يوم، ففي السابق ظل التحوّل يُقاس بما تبنيه الدول من بنى تحتية، أما اليوم فيُقاس بما يُبنى في الإنسان من وعي، وهذا ما يحدث فعليًا حين تحوّلت الرؤية إلى مرآة يرى فيها الشاب صورته الممكنة بما ينبغي أن يكون، ومن هنا جاءت تلك الحيوية، وذلك الإصرار الذي يجعل من كل تجربة حتى المتعثّرة خطوة في طريق أطول، ولعلنا اليوم إزاء جيل لا يكتفي بعيش اللحظة حين يصنعها، جيل أدرك أن الرؤية أفقًا يُختبر، لذلك لم يكن مستغربًا أن يصبح شبابنا من أكثر المجتمعات عملًا، وأكثرها إيمانًا بالغد، وأشدّها تمسّكًا بالحلم. ويمكن القول إن أعظم ما في هذا التحوّل لا يكمن فيما تحقق على الأرض فقط، بل في ذلك الذي استيقظ في الداخل؛ الشرارة التي جعلت الإنسان السعودي مشروعًا مفتوحًا على المستقبل… يمضي إليه بثقة مطلقة مدركا أنه أحد صنّاعه..! فاصلة: سأكتب عن وطنٍ حملته النبوءات حلمًا فأفضى خريطته واستراح لها ثم فاء غيومًا تكفَّل بي واستعاذ بصوتي وأطلق أغنيتي في شفاة الرياحْ على أول السطرِ مات أبي وهو يروي وفي وسط السطرِ أمي ترجُّ حليب الحكايا وبسملة النص جدي ينازل بالسيف ظل النخيل.. وينسج أزمنةً من كفاح..!
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤