الروابدة يحاضر في جامعة جرش عن السردية الأردنية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدوليه - جرش - عيسى المقابله - عقدت جامعة جرش جلسة حوارية حول السردية الأردنية تحدث فيها دولة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، فيما أدار الحوار النائب الأستاذ الدكتور حمزة الحوامدة، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر جامعتي جرش ودهوك «دور الجامعات في صناعة المستقبل: تكامل العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية في مواجهة تحديات الألفية الثالثة»، وبالتنسيق مع كلية الحقوق في الجامعة والتي حضرها رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة ومحافظ جرش الدكتور مالك خريسات ومديري الدوائر الإدارية في المحافظة ورئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عماد ربيع، ورئيس هيئة المديرين السيد محمد الحوامدة وأعضاء الهيئة والقنصل الأردني في أربيل زياد بطارسة ونائب رئيس جامعة جرش لشؤون الكليات الإنسانية رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الأستاذ الدكتور زياد ربيع، إلى جانب نائب رئيس جامعة دهوك الدكتور لقمان حسن، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وعدد من الباحثين والأكاديميين من داخل الأردن وخارجه.وأكد الروابدة خلال الندوة أن السردية الأردنية تمثل خلاصة التجربة التاريخية للدولة الأردنية ومسيرة بنائها، موضحًا أنها ليست رواية جامدة، بل مسار تاريخي تشكّل عبر مراحل متعددة منذ تأسيس الدولة وحتى اليوم. وأشار إلى أن هذه السردية تعكس جهود الأردنيين في بناء مؤسسات دولتهم وتعزيز استقرارها، وتبرز القيم الوطنية التي جمعت أبناء الوطن في مواجهة التحديات المختلفة.وبيّن أن الأردن استطاع عبر تاريخه أن يحافظ على تماسكه واستقراره بفضل وعي أبنائه والتفافهم حول قيادته الهاشمية، مؤكدًا أن السردية الأردنية تمثل إطارًا جامعًا يفسر نشأة الدولة وتطورها ويعزز الشعور بالانتماء والولاء للوطن.من جانبه حاور الحوامدة الروابدة حول مفهوم السردية الأردنية وعلاقتها بالهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن السردية الأردنية تمثل رواية جامعة لتجربة الأردنيين في بناء دولتهم الحديثة، وأنها تشكلت عبر مراحل تاريخية متعددة عاشها الأردنيون وأسهموا من خلالها في ترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز استقرارها.كما أشار الحوامدة إلى أن الأردن يمتلك تاريخًا عريقًا يمتد إلى حضارات ما قبل الميلاد، وصولًا إلى تأسيس الدولة الحديثة في ظل القيادة الهاشمية، مؤكدًا أهمية ترسيخ هذه السردية في وعي الأجيال من خلال التعليم والثقافة والبحث العلمي.وشهدت الندوة تفاعلًا من الحضور، حيث طُرحت مجموعة من المداخلات والأسئلة التي تناولت دور الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في توثيق التجربة الأردنية وتعزيز الوعي بالهوية الوطنية لدى الطلبة والشباب.





